قطاع صالات الأفراح يحتضر... والقاتل "المزارع والشاليهات الخاصة"

أخبار البلد - يعاني عاملون في قطاع صالات الأفراح والمناسبات مما وصفوه بـ"تغول" المزارع والشاليهات الخاصة على طبيعة عملهم الأمر الذي يضعف الإقبال على قطاعهم ويهدد استثماراتهم.

 

ويقدر عاملون في القطاع نسبة تراجع الحجوزات بأكثر من 60 % خلال الفترة الحالية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي على الرغم من انخفاض الأسعار.

ويحذر هؤلاء من استمرار الوضع الحالي على ما هو عليه لأنه يهدد بقاء الكثير من الصالات القائمة.

وطالب هؤلاء الحكومة بضرورة وقف الضرر الواقع عليهم من قبل المزارع التي تمارس أنشطتهم، والعمل على تنظيم القطاع وإعادة النظر في منح التراخيص للصالات الجديدة.

ويشار إلى أن عدد الصالات في المملكة يقدر بنحو 1000 صالة، ويبلغ حجم العمالة فيها نحو 30 ألف عامل.

وقال نقيب مالكي الصالات (نقابة تحت التأسيس) مأمون المناصير "الإقبال على الصالات ضعيف ولا يرقى إلى حجم الاقبال الذي كان يشهده القطاع قبل جائحة كورونا في مثل هذا الوقت من الموسم نتيجة المنافسة الشرسة من قبل المزارع والشاليهات التي باتت تستأثر بحصة كبيرة من نشاط القطاع.

وبين المناصير أن نسبة الحجوزات تبدو متواضعة جدا على الرغم من تخفيض أسعار حجز الصالات بشكل أقل مقارنة بالسنوات الماضية إذ تراجع عدد الحفلات التي تنظمها الصالات بشكل واضح، فبعدما كانت تنظم كل صالة خلال هذه الفترة من الموسم ما معدله 30 حفلة في الشهر، فإن معظم الصالات لم يتجاوز معدل الحفلات المنظمة بها في شهر أيار (مايو) 9 حفلات، متوقعا أن يكون أقل من ذلك خلال الشهر الحالي.