"ضربة عين" أصابت الماكينة الإعلامية في وزارة البيئة !
أخبار البلد ــ في وقت ما شهدت الأخبار الخاصة بالبيئة والتغيرات المناخية انتشارا كبيرا بين الناس نتيجة الفعالية الكبيرة من وزارة البيئة في الامتثال لدورها التعريفي، إلى جانب بث أعمالها وإجراءاتها في هذا الإطار.
ونتيجة العمل الدؤوب باتت المصطلحات البيئة معروفة لدى الناس ويمكنهم إدراك مقاصدها أينما يرونها، إذ كان لماكنتهم الإعلامية فعالية منقطة النظير على الساحة الشعبية والإعلامية.
ومنذ أشهر تراجعت فعالية وزارة البيئة بشكل ملحوظ، حتى صار ممازحون يقولون إن مشاكل الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية والاقتصاد الأخضر ومفاهيم المؤشرات البيئية الوطنية وغيرها الكثير من المصطلحات إما قد لاقت حلها أو وصلت لنتيجة إيجابية؛ محصلتها توقف الوزارة عن ممارسة أعمالها.
معلقون أخرون يرون أن الوزارة وماكينتها الإعلامية قد "ضربتا عين" أتت بها إلى مكان لا تستطيع الانتاج فيه ولا بث عملها وإجراءاتها، وربما أصبحت دون عمل .. ماذا يحدث في وزارة البيئة هل من مجيب؟.