إلى فيصل الشبول .. ابحث في رواية الصحفيين وليس الناطقين الإعلاميين !
أخبار البلد ــ يخطط وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة فيصل الشبول إلى تعزيز دور الناطقين الإعلاميين، وذلك من خلال عقد لقاءات دورية بين الوزير والناطقين في مقر الوزارات.
ومساعي الشبول تبحث عن تحقيق مسودة السياسة العامة للإعلام التي تضمنت بناء علاقة الثقة مع الجمهور ووسائل الإعلام، حيث يتأتى ذلك ـ وفق الوزير ـ من خلال أدوات منها تفعيل قنوات الاتصال وبناء الثقة مع الجمهور ووسائل الإعلام وتمكين الناطقين الإعلاميين.
ولا يمكن للوسط الصحفي والإعلامي إلا التفاؤل بمضامين حديث الوزير الشبول، والتحلي باليقين وأن الاختلاف في طبيعة العلاقة بينهم والناطقين قد تتحلى ببعض المرونة في استقبال الاستفسارات والإجابة عليها ضمن مدد زمنية قصيرة وعدم التغاضي عنها والتحجج للصحفيين السائلين بحجج واهنة "كبوس اللحى" لكي يتجنب تزويده إجابة سؤاله، وهنا يستدل أن الخلل الجوهري في خلخلة "الثقة بين الجمهور ووسائل الإعلام والحكومة".
من باب الإحاطة لا أكثر، كان على الوزير أن يجتمع أيضًا مع صحفيين وإعلاميين من مختلف المؤسسات الصحافية؛ صحف يومية ومحاطات تلفزيونية وإذاعية ومواقع إلكترونية .. إلخ، بهدف النظر أيضًا من الجانب الأخر باعتبار أن فجوة الثقة مردها الأساسي الحكومة وغياب المعلومة، إلى جانب نوع من الإزدراء الذي ينم عن الضعف وعدم الإدراك لمسمى الناطق الإعلامي.
فمن الملاحظ في الفترة الماضية أن الناطقون يلجأون لوسائل التواصل الإجتماعي لذم وتحقير مواقع إخبارية، في دلالة على ضعفهم كقناة تدفق المعلومات، حيث لا يعي مفهوم الدور ولا مدى مسؤولية التصريح ولا يجد مبررًا عدا وضع اللوم على المحرر ومؤسسته التي بحثت عن المشاهدات لا أكثر.
إذًا، لا ملجأ للشبول في حال جدية خططه أن يجتمع مع الصحفيين وسؤالهم عن معاناتهم مع الناطقين وما هي مسببات فقدان المعلومات الخفيفية قبل الحساسة، والتي أدت تراكميًا لفقدان ثقة الجمهور بالمؤسسات الإعلامية وكذلك الحكومة، وتبدل الحال لحال تحتاج تحركًا متزنًا.