الأردن الأولى للإستثمار..هل يشكل أيمن المجالي فريق انقاذ ؟
أخبار البلد - خاص - شركة الأردن الأولى للإستثمار يبدو أنها دخلت حالة التيه جراء الخيارات غير المستثمرة أو المستغلة من قبل إدارة الشركة التي تحاول أن تجتهد في الوقت غير المناسب.
الشركة والتي تم وقف أسهم تداولها لفترة وجيزة لعدم التزامها بنشر بيانات الربع الأول قبل أن تنشر تلك البيانات والتي وللأسف تشعر وانت تقرأ في بنودها بأن وضع الشركة لا يسر صديقاً أو حتى عدواً فالشركة غارقة بالمطلوبات التي بلغ مجموعها 9 مليون دينار بالإضافة إلى أن الشركة التي تمتلك أصولاً قابلة للإستثمار لا تزال عاجزة عن استثمار أصولها ومبانيها وأبراجها الثلاث منذ سنوات طويلة مما يؤكد أن هناك عقم استثماري وتسويقي وحتى إداري في التعاطي مع ملف استثمار الأصول والأبراج والمباني التي يتم الدفع عنها مصاريف ومحاسبة وأمن وحماية وضريبة مبيعات أكثر من ايراداتها لذلك فإن خسائر الشركة متواصلة ودائمة النزف منذ سنوات طويلة حيث تحقق الشركة خسائر كبيرة أجبرت الإدارة إلى أن تخشى مواجهة المساهمين وتصوم عن دفع أية أرباح لهم مما دفع المساهمين لأن يفقدوا الأمل في الحصول على أي منفعة من الشركة التي نفذت خلال الفترة الماضية صفقة في ظاهرها أنها مفيدة ولكن بالترجمة والنتائج كانت مخيبة لللآمال،..فهل يعقل أن الشقق التي استبدلت من شركة المهنية النقابية 1.5 مليون دينار لا تزال راكدة ولا تجد من يطرق أبوابها أو حتى يعاين مساحاتها ؟ وهل يعقل أن الشركة باعت أراضيها بأسعار أقل مما هو كان متوقعاً مقابل شقق فشلوا في عملية بيعها أو تسويقها.
الأردن الأولى حائرة محتارة لا تعلم حجم الكنز الذي تحمله ولا تعلم كيف تدير أصولها وأموالها واستثماراتها، فكلف التمويل يستنزف أموال الشركة وايرادها وحتى أصولها والضرائب التي تدفع على عقار غير مستغل يدل أن الشركة تحتاج إلى عقلية مستثمر مختص بشؤون العقار فلا يعقل أن تبقى كل الأبراج والأصول والعقارات والشقق راكدة نائمة فيما الشركة غير قادرة على وقف النزيف ووقف خسائر الشركة التي تجاوزت 17 مليون دينار على مدار السنوات الماضية فيما السهم يعاني من فشل كلوي جراء حالة التيه التي تعيشها الشركة منذ فترة طويلة مما يتطلب من مجلس الإدارة على رأسه أيمن المجالي بأن يكبس الزر،والحاجة إلى خلية طوارئ تعيد للشركة نفساً وأملاً وحياةً خصوصاً وأن الشركة وللأسف لا تعرف كيف تدير ما تملكه سواء كان سهماً أو عقاراً.