تنقلات أمانة عمان تثير زوبعة من التساؤلات .. التوقيت والغايات !
أخبار البلد ــ خاص ــ أثارت التنقلات الواسعة التي أجرتها أمانة عمان الكبرى لمختلف مسميات موظفيها ومواقعهم العملية حتى بلغت 600 موظف منهم رؤساء أقسام ومفتشي مهن ومحاسبين وعمال، العديد من التساؤلات نتيجة تعدد مضامين الأسباب التي خرجت مبررة لعملية التنقلات.
في مقدمة الأسئلة جاء سؤال ما الغاية التي تسعى لها أمانة عمان بعد قيامها بإجراء عملية تنقلات واسعة؟ وما علاقة خطة التحول الإلكتروني في مؤسسة الأمانة بعملية التنقلات؟، السؤال الأخير يحتاج إجابة واضحة، سيما وأن التحول الإلكتروني لا شأن له مع المسميات الوظيفية التي طالتها عمليات النقل.
وبحثت أخبار البلد عن الروايات الخفية والتي من الممكن أن تشكل أسبابًا فعلية وراء هذه التنقلات التي ستتوسع رقعتها خلال الأيام القادمة، وبرزت رواية أن هناك تصفية حسابات يقبع خلفها أصحاب المناصب الرفعية في مؤسسة الأمانة، إذ الشخصنة الوظيفية كانت محرك أساسي لما يجري الأن..
رواية أخرى استمعت لها أخبار البلد، تقول إن أمانة عمان تستعد لتسليم بعض أدوارها الوظيفية لإشراف شركات من القطاع الخاص، وعلى هذا الإثر بدأت عملية الهيكلة المبطنة وإزاحة موظفين وعمال مياومة تحت مظلة هذه الشركات، وذلك لترشيق الأمانة وتخفيض فاتورة الرواتب..
أمين عمان يوسف الشواربة كان قد برر سابقًا وقبيل بدء عملية التنقلات الواسعة ما يحدثبأنه ليس إلا إجراءات لسد فراغات تقاعدات وتشكيلات تجري في دوائر الأمانة كل شهرين، وذلك من خلال ملء الشواغر إما بالترفيعات او التنقلات.
وبين ما صرح به أمين عمان حول ملء الشواغر الوظيفية وبين ما تحده الأمانة كسبب لإجراء تنقلات واسعة وهو التحول الإلكتروني، أصبح من غير الممكن عدم تسليط الضوء على روايات موظفي مؤسسة الأمانة باعتبار أن "أهل مكة أدرى بشعابها" ..