الشرق العربي للإستثمارات AEIV .. خسارة (24) مليون دينار قراءة في أرقام الشركة

* خسائر تجاوزت (24) مليون تقريباً مصاريف إدارية
* إندماج فاشل وخطط على الورق والشفافية بلا طعم 
* توليد مناصب وسيارة لرئيس مجلس الادارة والمساهمون يندبون حظهم 

أخبار البلد-

شركة الشرق العربي للاستثمارات المالية والاقتصادية ( AEIV ) والتي يبلغ رأسمالها 47 مليون دينار/سهم حققت خسائر بحدود 24 مليون دينار تقريبا للفترة من 2009-2022 حيث بلغت المصاريف الادارية بحدود 7.8 مليون دينار كانت حصة المدير العام منها 1.9 مليون دينار تقريبا شكلت ما نسبته 31 % تقريبا من اجمالي المصارف الادارية لغاية سنة 2019 ( تاريخ استقالة المدير العام ) حدث كل ذلك على حساب المساهمين.

 المدير العام م. والذي استقال شكلا من منصب المدير العام لوصوله لسن تقاعد الضمان الاجتماعي مازال يسير ويتحكم في مفاصل الشركة وما زال يتابع ويدير الاعمال اليومية حيث جاء الدور على إبن المدير العام لشغر عضوية المجلس الذي انتخب في 2023 مسألة التوريث ووجود اكثر من فرد من افراد العائلة لم يكن بجديد على الشركة فقد شغر كل من المدير العام ووالده والعم  ثلاث عضويات وبنفس الوقت .

رئيس المجلس الحالي والذي يرأس مجلس ادارة شركة البوتاس تم تخصيص سائق وسيارة له وباجمالي كلفة سنوية تبلغ 18 الف دينار مع العلم أنه غير متفرغ لمجلس إدارة الشركة.

في سنة 2014 اتخذت الشركة قرار الاندماج مع شركة الشرق العربي للاستثمارات العقاريه REAL وفي السنة نفسها تم الغاء قرار الاندماج مما يطرح سؤال عن وجود تخطيط فعلي لشكل وهوية الشركة الاستثمارية وقدرة مجلسها على تحقيق اضافة للمساهمين فإذا كانت شركة مثل الشرق العربي للاستثمارات المالية لم تستطع اكمال مشروع اندماج مع شركة ذات علاقة بها بل وسيطرة بشكل غير مباشر على الرغم من معرفتها بكل تفاصيلها المالية فكيف لها أن تدير شركة برأسمال 47 مليون دينار/سهم .

 السؤال القائم هل كان الاندماج حينها هو الهدف الحقيقي ام ان الهدف كان يتمثل بوقف تداول السهم فقط ؟ وبالعودة الى التقرير السنوي في عام 2014 والذي ورد فيه من خلال كلمة رئيس المجلس حينها أن " مجلس إدارة شركتكم تبذل كل الجهود الممكنة في ظل الاوضاع التي تم ذكرها للمحافظة على مكانة الشركة والانتقال بها لاوضاع افضل إن شاء الله بما يحقق مصالح مساهميها " هذه الجملة والتي تكررت حرفيا وتباعا في كلمة رئيس المجلس وغيرها من الجمل مع تعاقب اكثر من رئيس يطرح تساؤل عن الجهود الممكنة التي تم بذلها ؟! وكيف آلت الامور في الشركة في ظل هذه الخسائر ؟!

الشركات المساهمة العامة ذات التقاليد المهنية والتي تعمل ضمن أسس الحوكمة الرشيدة تقوم بعمل تقييم ذاتي لمساهمة كل عضو واضافته النوعية للشركة ومسيرتها واسهامه في تحسين وتطوير أدائها.

 يا ترى هل تجرؤ الشركة على انجاز هذا التقييم وكيف ستكون نتائجه ؟ ربما ان خسارة 24 مليون دينار خلال الفترة الماضية وغياب خطط فعلية يختصر الآجابة المٌرًة .