وزير الخارجية "حردان" والشبول "بالأحلام" .. وإعلام الاحتلال مصدر الأردنيين في قضية النائب العدوان

أخبار البلد ــ خاص ــ منذ ثالث أيام عيد الفطر وبعد نشر الإعلام الصهيوني لمعلومات عن ضبط مركبة النائب عماد العدوان محملة بالأسحلة وكيلوات الذهب، يتابع الأردنيون مجريات وتطورات ما بثه الاحتلال عبر منصاته ونقلها الإعلام العربي والمحلي جراء جفاف مصدر المعلومة سواء من الحكومة أو حتى مجلس النواب.

ومع غياب طرح أطر المتابعة التي تعمل عليها الحكومة من خلال وزارة الخارجية ودور اتفاقية السلام "وادي عربة" وبنودها في بيان أوجه التعامل مع قضية النائب وسط جدل عارم يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، حيث هناك اللائم وهناك الممجد لتهمة النائب العدوان، بثت مواقع إعلامية عبرية أيضًا؛ أن وزير الخارجية أيمن الصفدي رفض الإجابة على اتصال من نظيره الصهيوني.

وعلى رغم معرفة مرجعيات ومؤسسات المعلومة أن كل أردني يبحث في قضية النائب ومستجداتها عبر الرويات الصهوينة المغرضة مؤكدًا، تلوذ الحكومة بالصمت وهي التي  هيكلت مؤخرًا وزارة إعلامها ليجعلها الوزير فيصل الشبول منبرًا لبث المعلومة للشارع الذي يفتقدها في المواضيع الهامة والحساسة.

ويبدو أن المعتقد الحقيقي حول دور إعلام الحكومة يتمثل أنه عند انتهاء الأحداث تبدأ عملية لوم الشعب الذي يتابع الإعلام الخارجي وغيره؛ بصرف النظر عن شكله داعيًا إياهم إلى ضرورة عدم الانقياد معه وتداوله في ظل غياب المعلومة الحكومية.

مواقع التواصل الاجتماعي ومنذ اتهام الاحتلال الشائب بحق النائب "تلج" بأخبار من مصادر "الله يعلم فيها"، ومع الانقسام الواضح في الرأي أبقت الحكومة وأذرعها السابقة الباب مشرعًا ليسبح الشارع في بحور غير مواتية، ويبدو أن مجلس النواب ينتهج ذات النهج ولم يصدر أن بيان حول القضية.

الخلاصة تظهر أن وزير الخارجية الصفدي "حردان"، وأن ناطق الحكومة وزير الإعلام الشبول "هائم بالأحلام"، ومجلس النواب لا يضبط أعصابه ربما كي لا "يسم بدن" الاحتلال بكلمات ثقيلة مؤذية لا داعٍ، وليبقى الشارع يتناقل المعلومات والأخبار دون أي استناد حقيقي لمصدرها، باعتبار أنه من السهل دحضها لاحقًا وإغلاق الملف نهائيًا.