جامعة خاصة تهدر كرامة الأطفال الأيتام بتصويرهم يتلقون إفطارها الرمضاني
أخبار البلد- خاص- قامت إحدى الجامعات الخاصة يوم أمس بتصوير ما اسمته "بعمل الخـير" ووثقته على حساب كرامة الناس في منظر محزن متكرر تظهر فيه وجوه المحتاجين للتعاطف، ولكن هذا الأمر لا يوجد خلفه إلا الرياء والنفاق وهو بمثابة طلب شهرة لا أكثر.
فتصوير الناس و هم بحالة ضعف واحتياج عمل وضيع لا يقوم به الا دنيء نفس، فالرياء في الصدقات وتصويرها يُهين صاحب الحاجة ويُفسد الصدقه..عــمــل الــخــيــر لله وحده ويجب أن يكون العمل بنيةٍ خالصه لله وحده بعيدا عن الظهور والتصوير والتفاخر أو المدح.
عــمــل الــخــيــر ليس دعايه لأشخاص وتلميع واجهتهم وايجاد وجاهه لهم على حساب فعل الخير والمحتاجين من اطفال وأسر محتاجه، فهو لا يحتاج تسويق و لا تمجيد وتعظيم، فالتصوير مذلة للغير وليس حسنة وليس من الخير في شيء مهما كانت النوايا ويقلل من قيمته في نفوس العقلاء، لقوله تعالى: " قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى ۗ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ". صدق الله العظيم
ويبقى السؤال لأصحاب الضمائر الميتة: أليس تصوير الفقير وهو يأخذ الصدقة ونشره في الإعلام من المن والأذى؟
**ملاحظة: عــمــل الــخــيــر لا يحتاج سوى قلباً حوىٰ رأفة و رحمة وهو خبيئة بين العبد وربه بدون رياء ولا تظاهر ،ان كنت ترجوا الخير فإعمل بالخفاء فوحده عز وجل سميع عليم انفق من يمينك لاتعلم به شمالك انت ترجوا من الله الأجر لا من خلقه.