تهديدات من مجهول تتوعد اخبار البلد بالحرق والتخريب بعد نشرها تقرير عن سالم الفلاحات
خاص- تبعا لتقرير أخبار البلد الذي حمل عنوان :
(سالم الفلاحات وهمام سعيد "موساديون" اكثر من الموساد نفسه .. فمن نفذ محرقة غزة الصهاينة وليس السوريون !!!) ، فقد تلقت ادارة اخبار البلد تهديدات من مجهول قام بالاتصال على مكاتب الوكالة مطالبا بازالة التقرير ومهددا ومتوعدا بحرق الوكالة ومكاتبها، و بكثير من التهديدات التي حملت الفاظا لا مجال لذكرها هنا احتراما للقارئ.
وهدد المتصل بأنه وفي حال عدم ازالة اخبار البلد للتقرير المذكور فانه لن يحصل خيرا ما ما تبع ذلك من اتهامات قال بها المتصل المجهول والذي اتهم اخبار البلد بأنها غير وطنية تارة، وانها تتبع لمدير المخابرات الاسبق الرقاد !!
وتابع المتصل الذي بدأ دفاعه المستميت عن مراقب الاخوان المسلمين السابق سالم الفلاحات بارسال تهديد على التقرير قمنا بنشره بدورنا لوضعه امام الجهات المسؤولة تحسبا .
أخبار البلد اذ تؤكد للمتصل صاحب الهوية المجهولة بأن ما جاء بالتقرير موضوع الطرح جاء تحت الرأي والرأي الاخر وتناول الموقف السياسي للفلاحات، وخلاف ذلك ليس بوسعنا القول سوى ان من يبيع دينه ومواقفيته وقبلا وطنه سيحاسبه الله وليس اخبار البلد . وتاليا التقرير موضوع الطرح :
سالم الفلاحات وهمام سعيد "موساديون" اكثر من الموساد نفسه .. فمن نفذ محرقة غزة الصهاينة وليس السوريون !!!:
وتاليص لـ أخبار البلد - رائده شلالفه
للتذكير وقبل الشروع في قراءة التقرير نلفت إلى "عدم انحيازنا الى أي طرف على حساب الدم السوري ، لكن .. الخلاص من المجرم الصهيوني الاولوية الاولى وكل نظام دموي أيل للسقوط بعدها" !!
في المشهد السوري شديد التماس مع الاردن بوصفه الجارة الاولى للقطر السوري الشقيق، وعلى الرغم من الاشارات العقلانية المتمكنة التي قال بها جلالة الملك عبد الله الثاني في ذات الشأن بما يتعلق بموقف الاردن تجاه الازمة السورية، والتي أكد خلالها جلالة الملك من ان ما تشهده سوريا من ازمة كان من شأنها ان وضعت الرئيس السوري أسيرا للحالة السياسية في بلده، ومن انه اسير النظام الحاكم هناك، وما تبع ذلك من تصريحات رسمية أبان حكومة د. معروف البخيت الراحلة، وتصريحات حكومة عون الخصاونة الحالية، من ان ما تشهده سوريا قد أثر سلبا على الاقتصاد الاردني شديد الصلة بالاقتصاد السوري، الا ان هذه الاشارات لم تصل اسلاميو الاردن الذين وكلما "دق الكوز بالجرة" يمارسون "أعتى" المواقف مطالبين بحرق النظام السوري حينا، وبطرد واغلاق السفارة السورية في عمان .
لا احد بات يدرك لم هذا الاصرار العنيد الذي يتشبث به اسلاميو الاردن تجاه تغذية حالة الاحتقان على سوريا، ولا نكاد نستوعب هذه الهجمة الشرسة غير المسبوقة التي يمارسها اسلاميو الاردن بأنفاس منقطعة النظير..
فقبل فترة وقف المراقب العام السابق لجماعة الاخوان المسلمين في الاردن سالم الفلاحات، امام السفارة السورية، هاتفا ومستصرخا الحكومة الاردنية والحكومات العربية والعالمية لاغلاق ما اسماه وكر الدنس السوري، اي السفارة السورية في عمان، واصفا السفارة والسفير بأنهم الدنس والنجس الذي يلوث سماء وارض الاردن، وعلى بضع مترات من خلفه تقبع سفارة (الطهر والعفة والكرم والجود والتسامح والانساانية) سفارة دولة اسرائيل ..
هكذا كان المشهد تماما، لسالم الفلاحات ولاسلامي الاردن الذين لم يروا سفارة الكيان الصهيونية القابعة على تلال عمان في الرابية، وانمسحت ذاكرتهم بالكامل عن محرقة غزة الاخيرة التي راح ضحيتها نحو الفي شهيد بينهم نحو 500 طفلا لم يبلغو الحلم، بعد ان فعل الفسفور الابيض الحارق فعلهم بعيونهم واجسادهم الغضة .
لماذا يتعامى الاسلاميون عن الغول الصهيوني الذي جاءت به اتفاقية العار عربة على ارض الاردن، ولماذا يتم تهميش بطش الصهيوني على ارض غزة والاراضي المحتلة، التي هي ضفة ورئة الاردن الغربية، وليست مجرد دولة صديقة ؟؟
لماذا لم يصتسرخ الفلاحات وهمام سعيد وغيرهم من متأسلمي الدين السياسي ازاء تصريحات الكنيست الصهيوني المتواصلة من ان الاردن الوطن البديل ؟
نهار امس تكرر المشهد ذاته من اسلاميي الادن عبر مراقب عام الاخوان المسلمين الحالي الدكتور همام سعيد الذي هدد ولم يطالب فحسب بضرورة قيام حكومة عون الخصاونة بطرد السفير السوري من عمان، ضاربا بعرض الحائط موقف الاردن والملك حيال الازمة وما يتعالق خلالها من علاقة الاردن وسوريا، لماذا يصر اسلاميو الاردن على زج الاردن في اتون الشارع السوري ؟
الملف السوري بين يدي صانع القرار العربي برئاسة البيت الابيض ودولة قطر على وجه التحديد، ومن يتوجب عليه التصدي لاي مؤامرة (مفترضة) هو الشعب السوري وليس الاردن ، وليس همام سعيد او سالم الفلاحات ومن سار على نهجهم .
الازمة السورية مناطة بشعبها وبقيادتها وبشأنها الداخلي، سواء كان واقعا داميا ام رافضا للمؤامرة الخارجية، اما ان ينصّب اسلاميو الاردن انفسهم المخّلص الجديد للنظام العالم الجديد فبالضرورة ليس على حساب الاردن والاردنيين ، فليذهب اسلاميو الاردن باحلامهم ومصالحهم وبرغماتيتهم الى الجحيم !!
فما يدور ويحاك ضد سوريا هو شأن موسادي باحترف يخدم مآرب الكيان الصهيوني بامتياز في المنطقة، أقلها دحر انتباه العالم عما يجري في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما نجح فعلا، فلماذا يريد اسلاميو الاردن بزج الاردن لخدمة هذا الكيان كما هم أنفسهم يفعلون ؟
صور من محرقة غزة الاخيرة نضعها للتذكير وكي .. لا ننسى بأن من تجب مجابهته وصب الجهود الحرة وليست المأجورة والمدفوعة لطرده هو الغول الصهيوني أولا :