المدعي العام يباشر التحقيق بفضيحة القائمة الذهبيه للذهبي
اخبار البلد_ أحال النائب العام القاضي الدكتور ثائر العدوان القضية التي حركتها نقابة الصحفيين بخصوص ما تداولته بعض وسائل الاعلام من اخبار حول تلقي 51 صحفيا مبالغ تتراوح ما بين 20 ألفا و150 ألف دينار من مدير المخابرات الاسبق محمد الذهبي الى دائرة ادعاء عمان.
ووفقا لمصدر قضائي، فقد باشرت دائرة ادعاء عام عمان التحقيق بالقضية، من خلال جمع البيانات لبيان مدى صحة ما ورد في تلك الاخبار التي هي موضوع القضية.
وسلمت نقابة الصحفيين أمس النائب العام القاضي العدوان، ملف القضية.
كما وجهت النقابة أمس الاول كتاباً إلى هيئة مكافحة الفساد؛ طلبت فيه تزويد النقابة بأي معلومات تتوفر لديها حول الموضوع نفسه.
وكان مجلس نقابة الصحفيين قرر في جلسته الاخيرة التي عقدت الاحد الماضي إحالة قضية الادعاء على مجموعة من الصحفيين تلقت مبالغ من الذهبي، إلى النائب العام للتحقيق في القضية.
من جهته، قال نقيب الصحفيين الزميل طارق المومني أن تحويل الملف يهدف الى معرفة مصدر هذه القائمة وكشف من يقف وراءها نظراً للاساءة التي طالت الجسم الصحفي جراء نشرها.
وأضاف في بيان صحافي ان النقابة التي تتابع هذا الامر بكل تفاصيله وتسعى لكشف ملابساته ، فإنها تعرف نزاهة الجسم الصحفي ودوره في آداء رسالته بمهنية وموضوعية.
وأكد نزاهة القضاء الاردني وقدرته على كشف تفاصيل هذه القضية ولم يستبعد الزميل المومني أن يكون ذلك في اطار خلط الاوراق وتعطيل الدور الرقابي للصحافة والاساءة المقصودة نظراً للجهد والدور الذي تقوم به وسائل الاعلام المختلفة في كشف قضايا الفساد وخدمة مسيرة الاصلاح.
ودعا وسائل الاعلام الى الكف عن الخوض في هذه المسألة نظراً لتوديعها القضاء وخوفاً من تشويه الجسم الصحفي الذي نعتز بدوره ونزاهته.
وأكد حرص الجميع على كشف ملابسات هذه القضية ومحاسبة المتسببين بالاساءة للصحفيين.
وقال ان قيام مجلس النقابة بتحويل الملف الى النائب العام جاء بناء على قناعته ومطالبات شفوية ومكتوبة من الزملاء في الهيئة العامة لبيان الحقيقة ، ولا يعني ذلك ادانة أي من الذين تناولتهم بعض المواقع الالكترونية الذين نثق بهم.
ووفقا لمصدر قضائي، فقد باشرت دائرة ادعاء عام عمان التحقيق بالقضية، من خلال جمع البيانات لبيان مدى صحة ما ورد في تلك الاخبار التي هي موضوع القضية.
وسلمت نقابة الصحفيين أمس النائب العام القاضي العدوان، ملف القضية.
كما وجهت النقابة أمس الاول كتاباً إلى هيئة مكافحة الفساد؛ طلبت فيه تزويد النقابة بأي معلومات تتوفر لديها حول الموضوع نفسه.
وكان مجلس نقابة الصحفيين قرر في جلسته الاخيرة التي عقدت الاحد الماضي إحالة قضية الادعاء على مجموعة من الصحفيين تلقت مبالغ من الذهبي، إلى النائب العام للتحقيق في القضية.
من جهته، قال نقيب الصحفيين الزميل طارق المومني أن تحويل الملف يهدف الى معرفة مصدر هذه القائمة وكشف من يقف وراءها نظراً للاساءة التي طالت الجسم الصحفي جراء نشرها.
وأضاف في بيان صحافي ان النقابة التي تتابع هذا الامر بكل تفاصيله وتسعى لكشف ملابساته ، فإنها تعرف نزاهة الجسم الصحفي ودوره في آداء رسالته بمهنية وموضوعية.
وأكد نزاهة القضاء الاردني وقدرته على كشف تفاصيل هذه القضية ولم يستبعد الزميل المومني أن يكون ذلك في اطار خلط الاوراق وتعطيل الدور الرقابي للصحافة والاساءة المقصودة نظراً للجهد والدور الذي تقوم به وسائل الاعلام المختلفة في كشف قضايا الفساد وخدمة مسيرة الاصلاح.
ودعا وسائل الاعلام الى الكف عن الخوض في هذه المسألة نظراً لتوديعها القضاء وخوفاً من تشويه الجسم الصحفي الذي نعتز بدوره ونزاهته.
وأكد حرص الجميع على كشف ملابسات هذه القضية ومحاسبة المتسببين بالاساءة للصحفيين.
وقال ان قيام مجلس النقابة بتحويل الملف الى النائب العام جاء بناء على قناعته ومطالبات شفوية ومكتوبة من الزملاء في الهيئة العامة لبيان الحقيقة ، ولا يعني ذلك ادانة أي من الذين تناولتهم بعض المواقع الالكترونية الذين نثق بهم.