"الموت البطيء" الحاجة "حمدة" في مشهد تقشعر له الأبدان والمسؤولين "لا حياة لمن تنادي"

أخبار البلد- هبة الحاج إبراهيم 

في مشهد مهيب تقشعر له الأبدان وتدمع معه العيون عندما يحمل الأبناء والدتهم على اكتافهم كل يوم سيراَ بها على الأقدام لأخذها للمستشفى لغسل الكلى، فلا سيارة أسعاف ولا دفاع مدني تتمكن من الوصول إلى منزلها وذلك لأنه  يقع على منطقة جبلية مرتفعة من الشارع .

الحاجة "حمدة" التي تسكن في منزلها بمحافظة إربد- منطقة أيدون قرب مستشفى الأمير راشد العسكري تعاني من تجاهل المسؤولين لأبسط مطالبها بتزفيت شارع يوصل بين بيتها والشارع الرئيسي لتتمكن من الوصول إلى المستشفى وتلقي علاجها "غسيل الكلى" بكرامة وآمان. 

"كلها براهين قاطعة لا تُغني ولا تُسمن من جوع"
وبحسرة يروي أبنها عماد خطاطبة معاناتهم لـ"أخبار البلد" مع المسؤولين قائلاً:"حاولنا مراراً وتكراراً ومنذ 10 أعوام التواصل مع بلدية إربد وهي جهة المختصة عن منطقتهم لتزفيت الشارع وكانت كلها مجرد وعود دون  أي إستجابة.

" لا حياة لمن تنادي"
انا لا انكأ الجرح انما افضح المرحلة التي أوصلنا إليها كل مسؤول تخاذل عن عمله، أين النشامى وأهل الفزعة عن هذا  المشهد، أنني أرى الحقائق عارية تتراقص أمامي. 

ناشدت العائلة جلالة الملك للتدخل والايعاز للمسؤولين بتزفيت الطريق وإنقاذ والدتهم من هذه المعاناة التي باتت تؤرقهم، بعد الوعود التي قطعها الكثير من المسؤولين على أنفسهم وكلها كانت عبارة عن إبر تخدير.
https://youtu.be/eb5FsSvnWqg