الوزير الشمالي على مبدأ "الحركة بركة" .. "والعمل على مدار ساعة بساعة" !
أخبار البلد ــ محرر الشؤون المحلية ــ لياقة عالية ومرونة ملاحظة يظهرها وزير الصناعة والتجارة والعمل يوسف الشمالي في الساحتين الصناعية والتجارية، والفعالية العالية في "تشبيك" أطر التعاون التي حققها عند زيارة أكبر وفد أردني لبغداد الأسبوع الماضي، خير مثال ودليل.
وتأتي تحركات ممثل الحكومة "الديناميكي" استجابة لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بعد لقاءه مع رئيس الوزراء العراقي، إذ ثمنت العديد من الفعاليات الصناعية والتجارية دور الوزير الشمالي، والذي أسهم بتحقيق تقاربات كثيرة بين قطاعات أردنية وعراقية، كما وكان سبب رئيسًا في تأسيس فكر مشترك يصب في صالح الدولتين بما يتعلق بالقطاع المصرفي والمالي.
قد لا تكفي السطور السابقة واللاحقة لذكر فعالية الوزير الشمالي حسب أصول العمل الكبير الذي يقوم فيه، وبين ضخم مهام وزارتي الصناعة والتجارة والعمل نتيجة تعدد القطاعات التى تديرانهما، لكن المؤكد أن "سيطرة الشمالي" في الأداء حاضرة ومستقرة؛ وتقلبات الدور والمهام لا تجد سبيلًا لهاتين الوزارتين.
الشمالي الذي يصارع العديد من الملفات الحساسة نتيجة ثقل الحقيبتين، يتميز بشكل لافت بسرعة اتخاذ القرار وسدادته في آن واحد، فتارة تتابعه يحل معضلة شركة متعثرة مع موظفيها، وتارة أخرى تجده مقدام يجيبب على جميع أسئلة النواب دون تردد، وتارة أخيرة تجده يتابع الأسواق لمنع المغلاة على المواطنين ويعمل مع الصناعيين والتجار لتذليل العقبات التي تواجه أعمالهم.
في المحصلة، فإن الوزير الشمالي يعمل في اليوم الواحد يومًا كاملًا دون إعارة اهتمام لليلٍ أو نهارٍ إجازة أو دوام، وربما تعد هذه السطور سطحية للغاية في وصف وشرح عمق عمل الوزير على أرض الواقع والمنجز كذلك، حيث يتبادر للذهن عند متابعته مبدأ في "الحركة بركة".