لماذا لم يهدم محافظ البلقاء الجدار؟

أخبار البلد ــ للوهلة الأولى تتيقن عند متابعة تصريحات محافظ البلقاء فراس أبو قاعود، فيما يتعلق بانهيار جدار استنادي يتبع لأحد المواطنيين في مدينة السلط، على عدد من المركبات، أن الحادثة كان يمكن تلافيها وبكل سهولة ويسر.

فصاحب هذا الجدار الاستنادي اُستدعي قبل أسبوعين، وتعهد بإزالة الجدار وتحمل أي مسؤولية في حال سقوطه، وفق أبو قاعود، الذي يبدو أنه اكتفى بهذا التعهد دون أي متابعة للمواطن وجداره الاستنادي.

في المحصلة سقط الجدار وسبب خسائر مالية لمواطنين بعد تحطيمة 6 مركبات كان مصطفة أسفله، فيما أكد محافظ البلقاء أنه سيتم تحويل المواطن إلى المحكمة لتحمل المسؤولية القانونية تجاه المتضررين من الحادثة.

فهل تنتهي الحادثة بهذا؟، غالب الآراء ضمنت جزء من المسؤولية  لمحافظ البلقاء لأنه تهاون جدا في متابعة مخالفة صريحة تستدعي علاجها دون أي تلكؤ بترك المجال لصاحب الجدار الاستنادي بإيجاد حل دون متابعة. 

جدير بالذكر أن بلدية السلط الكبرى، قالت في وقت سابق من فجر الأربعاء، إن جدارا استناديا حجريا انهار في منطقة أبو القيقب قرب شارع الثلاثين في محافظة السلط.