مجزرة جماعية في مؤسسة الملك حسين "معهد العناية بصحة الأسرة".. تفاصيل!

أخبار البلد - رامي المعادات

 

فاجأت مؤسسة الملك حسين "معهد العناية بصحة الأسرة"، (نور الحسين سابقًا)، عددا كبيرا من موظفيها بالدعوة لإجتماع هام وطارئ يوم امس الإثنين في فندق جنيفا في العاصمة عمان، الإجتماع وبحسب المراسلات من خلال الإيميلات الشخصية التي وصلت للموظفين هو اجتماع الزمي الحضور.

المفاجأة المدوية حدث بعد عقد الإجتماع، حيث علمت "أخبار البلد" من عدد من الموظفين في المؤسسة انه تم توزيع اوراق مفاداها؛ انهاء خدمات للموظف وطلب التوقع من قبله عليها، وبحسب الشهود، ان المؤسسة اقنعتهم بطرق ملتوية، حيث اقنعتهم انه سيتم الإستعانة بهم بعد فترة وجيزة، الا ان الوعود من قبل المؤسسة لا تغني ولا تسمن من جوع، وما هي الا إبر تخدير للحصول على اقرار وتوقيع الموظف بالموافقة على انهاء خدماته، مما يعني ان المؤسسة امام القانون تسيير في الإتجاه الصحيح ، "بحسب تعبيرهم".

وبحسب المصدر، وصل عدد الموظفين الذين تم الإستغناء عن خدماتهم 186 موظف، وحول تبرير المؤسسة وبيان اسباب الإستغناء عن خدمات الموظفين، بررت ان المؤسسة تدفع الرواتب من خلال دعم جهات داعمة لفكرة المؤسسة ومشاريعها، وتم تقنين التبرعات مما استدعى الإستغناء عن خدمات نسبة كبيرة من الموظفين.

بدورها، حاولت "اخبار البلد" الإستفسار عن سلم الرواتب في المؤسسة، ليتبين ان رواتب بعض المدراء والمسؤولين فيها يصل الى الـ7 الاف دينار، وسلم الرواتب مرتفع جدا لعلية المسؤولين، مما يعني ان التضحية في المؤسسة تكون في الموظف البسيط الذي يشكل الحلقة الأضعف.

كما اتضح بعد الإستفسار والتقصي ان بعض الموظفين تم الإستغناء عنهم خلال عطلتهم السنوية وتحديدا قبل انتهاء مدة عقدهم بيوم واحد، مما يمنع الموظف من حق الإعتراض او الرفض او الإستفسار حتى.

وتتحفظ "أخبار البلد" على مجموعة كبيرة من الوثائق والمستندات التي تثبت صحة نشرها للخبر، وسنوافيكم بتفاصيل اكثر شمولية في قادم الساعات.