وزارة التربية ترتكب "مجزرة"جماعية بحق معلمي الإضافي.. والقضية تتفاعل تحت القبة
أخبار البلد-هبة الحاج إبراهيم
رد النائب الدكتور زهير السعيدين على زملائه النواب: يزن شديفات وامغير الدعجة وعيد النعيمات ومحمد المرايات، الذين طالبوا بضرورة التخلص من التعليم الإضافي، لكي تستقر العملية التعليمية،"إن التعليم الإضافي إجباري ومع احترامي لبعض الزملاء الذين طالبوا بإلغائه، لكنه جزءا أساسيا من التعليم في المملكة ولا نستطيع أن نلغيه ولا يوجد هنالك بديل عنه".
واختلف النائب مع ما قالته أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية نجوى قبيلات بشأن العاملين على حساب الإضافي، وبين أن هنالك تعليمات وأسس تقول بأن معلم الإضافي يُفك بعد آخر يوم دوام وتعطى له مستحقاته مالية.
وقال السعيدين في تصريحات خاصة ل"أخبار البلد"، لا بد من أن يكون هنالك اجتماعات بين الوزارة ولجنة الشباب والتعليم والجلوس على طاولة الحوار وإيجاد الحلول.
وكان قد صرح وزير الشؤون السياسية والبرلمانية وجيه عزايزة أن التعيين عن طريق التعليم الإضافي لا يحل مشكلة التعليم في المملكة، ويجب التخلص منه، مُضيفًا أن هذا التعليم هو حاليًا قيد الدراسة في مجلس الوزراء، إلا أن الظروف المالية هي التي تتحكم بعملية التعيين.
من ناحيتها، كانت قد بينت قبيلات أن المعلمين الذي يعملون على حساب التعليم الإضافي لا يخضعون لقانون العمل والعمال ونظام الخدمة المدنية، إذ يتم تعيينهم على نظام شراء الخدمات، وأشارت إلى أنه من بين الأسس الجديدة للعمل على حساب الإضافي سيكون تكليف المعلم لمدة عام دراسي (9 أشهر) وسيكون هناك تقييم أداء نهاية العام، لبيان تمديد العمل له أم لا.
ومن الجدير بالذكر، أنه لا يزال المعلمون العاملون على نظام التعليم الإضافي يهددون بالتصعيد، بعد أن وصلت قضيتهم لحد لا يمكن السكوت عنه كما وصفه مجموعة منهم ل"أخبار البلد"، وجاء ذلك الغضب الشديد بعد تعميم وزارة التربية والتعليم على مدراء التربية بالعمل على إنهاء تكليف العاملين على حساب التعليم الإضافي والعاملين في مدارس الطلبة السوريين داخل المخيمات والفترة المسائية اعتبارا من مساء يوم الخميس الموافق 29 كانون الأول.