"صحن حمص" يتحدى وزير الصناعة

أخبار البلد- هبه الحاج إبراهيم

 
حالة الخوف من المستقبل تسود الشارع الأردني، والتفكير في القدرة على تأمين لقمة العيش بات صعباً لدى الكثير من العائلات الأردنية، بعد مسلسل ارتفاع الأسعار، التي قد يقوم صاحب المطعم برفعها وفقا لمزاجه دون رقيب أو حسيب، إن حالة الفوضى التي تشهدها الاسواق هذه الايام تدعونا للقلق والخوف بسبب الارتفاعات المتكررة بذريعة حجج واهية من قبل بعض التجار، وخصوصا عندما يصل الأمر لارتفاع المأكولات الشعبية التي تعتمد عليها أغلب الأسر من الطبقتين الوسطى والفقيرة مما سينعكس سلبا على قدراتهم الشرائية خاصة أنهم يعانون ظروف اقتصادية صعبة.

وعلمت "أخبار البلد" من مصادرها أن مطعماً شعبياً في المدينة الرياضية لجأ خلال الفترة الحالية، إلى رفع أسعار الوجبات، دون أسباب تذكر، حيث أن المطعم بدأ بفقد زبائنه جراء ارتفاع الأسعارالغير مبرر.

وأكدت المصادر ذاتها، تضاعف أسعار بعض الوجبات في هذا المطعم الشعبي الأمر الذي أدى إلى دخول الزبائن في نقاشات مع صاحب المطعم، حيث يطالب الزبائن بتحمل المصاريف والخسائر، حيث لا يستطيع المطعم البيع بخسارة.

من جهته قال نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر العواد لـ "أخبار البلد"،"أنه لا يجوز للمطعم رفع الأسعار إذا لم يقم بدفع ضريبة مبيعات، وسيتم التأكد من صحة هذه المعلومات للقيام بالاجراءات المناسبة من قبل النقابة.

بدورها، حاولت "أخبار البلد" التواصل مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين، ولكن لم يكن هنالك إجابة وافية عن هذا الموضوع، بدورنا نطالب الجهات المعنية مراقبة الأسعار من أجل عودة الأمور إلى نصابها.