"كسر عظم" بين فنادق الضمان ونقابة العاملين في الخدمات العامة
أخبار البلد- هبه الحاج إبراهيم
لا يزال الصراع متوقدا ومشتعلاً بين النقابة العامة للعاملين في الخدمات العامة والمهن الحرة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وشركة (IHG) التي تدير فنادق المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، والنزاع العمالي ما زال قائما وضمن مرحلة "مجلس التوفيق".
وقال مدير الشركة الوطنية للتنمية السياحية مراد البواب لـ "أخبار البلد"،" إن النزاع قائم بين نقابة العمال والشركات التي تدير الفنادق، ونحن كشركة وطنية مملوكة للضمان معنية بالمتابعة والإشراف على هذه الفنادق التي تديرها شركة عالمية، ونحن دائما مع العامل وبالنسبة لنا هو الأساس".
وأضاف، أن هذا النزاع منظور في وزارة العمل والجهة التي كلفتها وزارة العمل، مبيناً أن دور الشركة الوطنية تقريب وجهات النظر والوصول إلى نتيجة ترضي جميع الأطراف.
وكانت قد قالت النقابة في بيان صادر عنها يوم الأحد، "إن الشركة التي تدير فنادق المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي؛ لم تستجب لمطالب العاملين وضربت بعرض الحائط جميع محاولات النقابة من أجل التوصل إلى اتفاق يحفظ حقوق العمال، وذلك بعد تدخل مندوب التوفيق الذي كلفه وزير العمل، ما أدى إلى تحويل النزاع العمالي إلى مجلس توفيق، وفق الإجراءات القانونية.
وذكر البيان أن، النقابة خاطبت إدارة الشركة بكتاب رسمي قبل نحو 3 أشهر، يتضمن المطالب العمالية التي تقدمت بها، وتشتمل على : التوقف الفوري عن إجراءات الفصل التعسفي وإنهاء الخدمات بحق العاملين، وإعادة المفصولين إلى أعمالهم، والالتزام بصرف بدل الحد الادنى للأجور بعيدا عن إجراءات التحايل، ووقف عملية التمييز والمزاجية في صرف الزيادات السنوية والتعديلات على رواتب الموظفين.