إبراهيم مصطفى: عادت لي الروح في قطر على يد سمو الأمير حسين
اخبار البلد - مهند الجوابرة
عبر لاعب المنتخب الوطني السابق إبراهيم مصطفى الملقب بـ "الرهوان" عن سعادته الكبيرة بالتكريم الذي ناله من قبل سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ، وذلك من خلال الدعوة النبيلة التي تلقاها لحضور حفل افتتاح كأس العالم في قطر 2022 رفقة ولي العهد الأمير حسين بن عبدالله في استاد الخيمة .
وقال مصطفى لـ أخبار البلد أن هذه البادرة أعادت الروح لجسده المنهك وجعلته يتمنى بأن يعود به الزمن إلى ما قبل أربعين عاماً ليتمكن من اللعب والاستعراض بالكرة أمام صاحب السمو الملكي الأمير حسين بن عبدالله ، لافتاً إلى أن الأمير حسين أعاد له الشغف والحياة في عالم كرة القدم والذي كاد أن يتبخر مع مرور الوقت .
ووجه مصطفى رسالة شكر وتقدير لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وسمو الأمير حسين بن عبدالله على هذه البادرة والمكرمة التي جاءت في وقتها بحسب مصطفى ، مؤكداً أن هذا دأب الهاشميين وكرمهم الذي اعتاد المواطن الأردني على مشاهدته في كل المحافل ، وهذا نص الرسالة التي نشرها لاعب المنتخب الوطني السابق مصطفى على مواقع التواصل الإجتماعي :
صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه
ولي العهد المعظم
سيدي،
لقد شرفتني يا سيدي بدعوة هاشمية عربية أصيلة، بأن أكون في صحبة سموكم في حفل إفتتاح مونديال قطر، وكانت هذه الدعوة بمثابة تشريف لي ولكافة الأجيال التي مارست لعبة كرة القدم في ملاعبنا الأردنية، وقد ردّت دعوتكم الكريمة لي الكثير من الإعتبار، وعوضتني عن كل تلك اللحظات التي شعرت فيها بأني قد نسيت، لقد بعثت هذه الدعوة الكريمة في جسدي روحًا جديدة، روحًا أعادت لي حيوية الشباب التي استشعرتها في سموكم، وأعادت لي شغفي بكرة القدم، هذا الشغف الذي كان يتبخر يومًا بعد يوم، وكأنه كان ينتظر هذه الدعوة حتى يمطر في أعماقي الأمل من جديد.
فأنتم يا سيدي كنتم وما زلتم، تقفون إلى جانب الرياضيين في مختلف الألعاب الفردية والجماعية، ودائمًا ما تكونوا حاضرين وسباقين لتقديم العون والدعم والتشجيع للجميع، فهذه سنة الهاشميين التي يشهد لها القاصي والداني، ونسأل الله العلي القدير أن يمنّ على منتخبنا الوطني أن يحظى بفرصة المشاركة في المونديال القادم، وأن يحقق إنجازا يليق بهمة شباب الوطن وقيادته الحكيمة.
واسمحوا لي يا سيدي أن أرفع إلى مقامكم السامي، باسمي وباسم قدامى لاعبي كرة القدم، وكافة الرياضيين، عظيم شكرنا وخالص إمتنانا على هذه الدعوة الكريمة، التي ستبقى ممهورة في قلوبنا جميعًا مدى الحياة، شاهدة على محبتكم ورعايتكم لابناء شعبكم، الذين يبادلونكم هذه المحبة بالبذل والعطاء والانتماء والولاء للعرش الهاشمي بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه.
ضارعين إلى الله العلي القدير، أن يحفظكم ويرعاكم، وأن يسدد على طريق الحق والخير خطاكم، وأن يمتعكم بموفور الصحة والعافية، حفظكم الله، وحفظ الشعب الأردني، وأدامكم ذخرًا وسندًا للرياضة الأردنية وللوطن والأمة.
اللاعب الدولي السابق
ابراهيم مصطفى