هل تستطيع "مناسف العشاء الأخير" في جبري تغيير مزاج الصناعيين قبل انتخاباتهم يوم السبت ؟؟
اخبار البلد -
كما توقعت أخبار البلد في تقريرها يوم أمس حول إعادة شحن الهمم ورفع المعنوية وإعادة ترتيب الصفوف المنقسمة ولملمة ما تبقى من أجنحة متكسرة ، تقيم كتلة إنجاز مساء اليوم حفل عشاء في مطاعم جبري لمناصريها ولأعضاء الهيئة العامة التي تحاول كتلة إنجاز أن تبني جسوراً أخيرة معها عبر موائد المناسف في مطاعم جبري للمرة الثانية خلال أقل من أسبوعين في استجابة لنصائح مهندسي الكتلة الذين اقترحوا إقامة مناسف دسمة تجمع الهيئة العامة من جديد لاعتقادهم بأن هذا الأسلوب الوحيد الذي يعطي مفعولاً قبل الساعات الأخيرة من الانتخابات على قاعدة "المناسف تحسمها من خلال دحبرها" .
الكتلة تحاول إعادة جمع أكبر قدر ممكن من مناصريها في العشاء الأخير لكي تعيد الثقة بتماسكها وحضورها بعد الهزات الأخيرة التي ضربتها وكانت سبباً في حدوث خلافات غير معلنة بين أعضاء الكتلة على طريقة إدارة الحملة الانتخابية التي كات تركز على إقامة العزائم والولائم بدلاً من المحاضرات والمناظرات خصوصاً إذ ما تم عقد مقارنة ما بين حفل قصر الثقافة الفخم لكتلة الصناعي المنافسة ، حيث كان الترتيب والتنظيم والاستعداد وطريقة عرض البرنامج الانتخابي والفقرات المنوعة الشيقة الهادفة التي شرحت للحضور ماهية الكتلة وأسباب تشكلها ورسالتها وأهدافها التي تسعى لتحقيقها فيما اكتفت كتلة إنجاز في حفل إشهارها المتواضع على استقطاب عدد من الوزراء السابقين للتحدث نيابة عن الصناعيين لخدمة زعيم الكتلة الأوحد على حساب بقية الأعضاء الذين لم يحضوا بفرصة كما الآخرين أو كما حصل زعيم الكتلة فتحي الجغبير عليها ، حيث التمجيد والإطراء ومناقب الفترة الماضية في عهده .
لاشك أن كتلة إنجاز لا تزال تحظى ببعض الدعم لكنها وبكل تأكيد وخلال الفترة الماضية فقدت زخمها وقوتها وحضورها الذي لم يرتقي لمستوى بعض من أعضائها في ظل تنامي فرص وحظوظ الكتلة المنافسة الأخرى التي كانت تعمل بشكل تكتيكي ومنظم وسري أيضاً حتى ظهرت قوتها في حفلها الذي كان بمثابة مباراة على شكل مهرجان مليئ بالنخب والقامات الصناعية والوطنية .
أخطاء عدة ومتعددة ارتكبت سراً وعلانية بقصد وبدون قصد من كتلة إنجاز أدت إلى الدخول بالتفاصيل ومعارك جانبية ومناكفات غير بريئة ومشاغبات مفتعلة وهجوم عبر رسائل إلكترونية من قبل مجهولين يُعتقد بأنهم مأجورين ومن ثم جداريات مستفزة بتوقيت مستفز وغير مرغوب فيه كل ذلك وللأسف أعاد عقارب ساعة الكتلة إلى الخلف ، هذا عدا عن أخطاء مرحلة كبيرة للفترة السابقة والتي لم تتمكن إنجاز من استثمارها لصالح كل أعضاء الهيئة العامة .
وأخيراً هل ستحسم مناسف إنجاز المعركة من شارع الجاردنز أم أن الهيئة العامة ستنحاز إلى المستقبل ومصالحها العامة باعتبار أنها فرصة للتغيير .