أسطورة في نادي عريق "يبتز" الأطفال وأهاليهم ويتلقى رشاوى من أجل إشراكهم في اللعبة !!
اخبار البلد - مهند الجوابرة
استمعت أخبار البلد لشكاوى بعض أولياء الأمور الذين قرروا في وقت سابق أن يضموا ويسجلوا أبناءهم في أحد أكبر أندية المملكة لممارسة كرة القدم وتنمية مهاراتهم وصقلها ، لاسيما وأن أبناءهم يمتلكون موهبة فذة في لعبة كرة القدم يجب استغلالها وتطويرها لعلهم يصلون إلى عالم النجومية والأضواء عبر بوابة الجلد المدور.
ويروي أولياء الأمور حقيقة ما جرى مع أطفالهم في أحد النوادي الرياضية الشهيرة في المملكة ، حيث انضم الأطفال للفئات العمرية في النادي منذ فترة وشرعوا في التدريب مع الفريق باستمرار وشغف وطموح كبيرين ، لكن مدرب الناشئين في النادي أبى إلا أن يكون عقبة كبرى في طريق هؤلاء الأطفال وعثرة كبيرة لإعاقة تقدمهم من خلال حرمانهم من اللعب في المباريات الودية والرسمية وتفضيل ابنه وفلذة كبده ليكون هو من يحرس عرين الفريق ويذود عنه كما في المسلسل الكرتوني الشهير "الكابتن رابح" وحارس فريقه الضخم العملاق "فولز" .
مدرب الفئات العمرية في النادي وهو بالمناسبة أحد أفضل لاعبي المنتخب الأردني المعتزلين عبر التاريخ ولا يزال حتى هذه اللحظة يُعتبر أسطورة في ناديه وبين جماهيره ، ولم يكن يتوقع أولياء أمور الأطفال أن "تصل المواصيل" بهذا المدرب إلى أن يقوم بابتزاز أطفالهم وإجبارهم على دفع مبالغ مالية معينة من أجل المشاركة في اللعبة وإخلاء سبيلهم من دكة الاحتياط والزجج بهم إلى أرضية الميدان .
ولم يقف طمع وجشع المدرب المخضرم إلى هذا الحد فقط !! حيث قام ويقوم باستقراض مبالغ مالية من اللاعبين الأطفال "غير مستردة" أملاً في إعادتها ذات يوم ولكن هيهات هيهات ، فالداخل إلى جيب هذا المدرب مفقود والخارج منه مولود ، الأمر الذي اعتبره أولياء الأمور جريمة وإهانة كبرى لسمعة النادي والمدرب العريق والمخضرم معاً ، مستنكرين في الوقت ذاته وجود مثل هذه التصرفات في أحد أكبر وأشهر الأندية الرياضية في المملكة .
ولفت أولياء الأمور في الوقت ذاته إلى خطورة مثل هذه التصرفات على الأطفال الذين يعتبرون مدربهم قدوة لهم في الملعب وخارجه ، وهو ما يحتم ويوجب ضرورة إيقافه عن العمل فوراً وعدم السماح له بالقيام بتلك التصرفات المرفوضة بحق الأطفال والنادي معاً .