هل قصد عطية تهديد الفلسطينين بعد مطالبته بمنع مستخدمي مطار رامون من دخول الأردن؟

أخبار البلد ــ خاص ــ أكد النائب خليل عطية أن إطار تصريحاته عن منع إدخال الفلسطينين الذين توجهوا إلى مطار رامون لأراضِ الممكلة، لا يعتبر تهديدًا بمفهومه المطلق؛ إنما خطوة تحذيرية استباقية رادعة لتحقيق المسعى الصهيوني بإحياء المطار.

وقال عطية لـ أخبار البلد الأحد، أن الفلسطيني متحكم بنفسه وليس السطلة الفلسطينية، بمعنى أن الأول هو من يختار التوجه إلى مطار رامون من عدمه.

وأوضح عطية أن ما يحاك ضده في الضفة الغربية لا يخرج عن كونها حملة تريد التأثير على صورته وشيطنتها من قبل أفراد قلال يتبعون أجندت وتوجيهات خارجية، لافتًا إلى أن موقفه لن يتغير خاصة وأن بالغ الضرر سيعود على الأردن سياسيًا واقتصاديًا.

وعن إجراءات الحكومة، قال النائب إن الحكومة لم تتخذ لغاية اللحظة إجراء مناهضًا لتشغيل الصهانية لمطار رامون، مؤكدًا أنها أيضًا لم تقم بتسهيل إجراءات السفر للفلسطينين عبر جسر الملك حسين إلى الآن.

وشدد على ضرورة إتخاذ الحكومة لموقف يرفض تشغيل مطار رامون سيما وأن بالغ الضرر يعود على الأردن من خلال إضعاف موقفه السياسي وهز اقتصاده بضرب قناة إيراد  تتمثل بجسر الملك حسين.

ولفت إلى أنه سيثير مسألة اختفاء الحكومة عن المشهد والتزامها الصمت تحت القبة اليوم ، كما سيصدر بيانًا لحاقًا عن دور الحكومة في التصدي للحراك الصهيوني ومآربه من تشغيل مطار رامون.

جديرٌ بالذكر أن استهمام النائب عطية  وحث الحكومة الأردنية على منع إدخال الفلسطينين الذين توجهوا إلى مطار رامون للأراض الأردنية، أثار حالة من الاستياء في الشارع الفلسطيني.

قال فلسطينيون عبر مقاطع مصورة إن جموع الشعب الفلسطيني ترفض مسألة السفر عبر مطار رامون الصهيوني كبديل عن جسر الملك حسين، مؤكدين في ذات الوقت على ضرورة قيام الجانب الأردني ببعض التسهيلات كي يستطيع الفلسطيني دخول الأراضِ الأردنية دون معانة.

ولفتوا إلى أن هناك طائرات تابعة للشركة الملكية الأردنية تقل فلسطنيين تهبط في مطار بن غوريون الصهيوني، مطالبين النائب عطية أن يوجه سهامه تجاه السلطة الفلسطينة وليس الشعب.