رولا الحروب تذرف دموعها على الهواء.. وطائرات إف 16 لقصف حارق صورة الملك...
اخبار البلد_لسبب أو لآخر لم أكن أتصور بأن لدى المرأة الحديدية في الإعلام الأردني الزميلة رولا الحروب حجرة دموع كبقية خلق ألله فهي مذيعة شرسة ومحاورة تهرب منها الشوارب واللحى ولا يمكن التلاعب معها على الشاشة خصوصا في برنامجها الشهير (في الصميم) على شاشة فضائية جوسات الخاصة.
.. صديقتنا خذلتنا جميعا وأظهرت حسا مرهفا للغاية بعدما هزمت قصة إنسانية صلابتها وعلى مرأى من الجميع فقد وقف المحامي صالح العرموطي مشدوها وهو يراقب مستضيفته الشرسة مهنيا وهي تبكي خلال التواصل الهاتفي مع إبنة البوعزيزي الأردني الذي توفي فقرا وحرقا دون أن ينتهي الأمر بأي ثورة من أي نوع في البلاد.
الفتاة كانت تتحدث للبرنامج عن بعض وصايا والدها الحريق الراحل وتشرح كيف خذله الجميع في المؤسسات الرسمية والملكية وحتى في مؤسسة العشيرة والعائلة التي سارعت لإختطاف الجثمان ودفنه في قريته جنوبي البلاد بعدما أصر أولاده على دفنه في العاصمة عمان حتى يتحول إلى رمز للقضية التي سقط الرجل من أجلها في العاصمة وهي قضية البسطاء والفقراء والهامشيين الذين لا يلتفت لهم أحد.
وعندما قالت الفتاة: أرجو أن تحتسبوا والدي شهيدا .. ظهرت دموع رولا الحروب على الشاشة فالمواطن أحمد المطارنة هو عمليا أول أردني يموت بحرق نفسه في مجتمع قبلي وعشائري يدعي منذ قرن بأن الأقارب والعائلة (مظلة) للإنسان حتى عندما تخذله الدولة .
ما قالته الفتاة بسيط عن أقاربها وعشيرتها والفاسدين الذين تسببوا بإنتحار والدها وعلى الهواء مباشرة عندما صاحت: هؤلاء الذين خطفوا جثمان والدي لدفنه بينهم لم نرهم إطلاقا ونحن نعاني.. لم يسألوا سابقا عنا.
ويبدو أن هذه النقطة الحرجة في الكمين السياسي الذي فضح فكرة التضامن العائلي والعشائري في الأردن فقد تغيرت الدنيا لأن وظيفة الأقرباء الأثرياء إنكشفت بعد قصة المطارنة وتتمثل في تأمين دفن قريبهم الذي مات فقرا وإقامة سرادق العزاء فيه ليس أكثر بعد إظهار التعاطف اللفظي على الكاميرات وتعداد مزايا الفقيد.
لم تكن الأحوال في بلادي على هذا الشكل خصوصا فيما يتعلق بالتضامن والتكافل مع الضعفاء من أهلنا وأقاربنا ففي كل القرى الأردنية يساعد الميسور المحتاج وليس العكس وفقا للقاعدة الطريفة التي يقترحها أحد الزملاء والتي تقول (إللي معوش بيعطي إللي معاه) وهنا حصريا طبقت هذه القاعدة فالراحل المطارنة منح بعض الأقرباء فرصة التحدث لكاميرات الفضائيات.
لكن البوعزيزي الأردني هزم فكرة التكافل تماما كما هزم أيضا نخبة من تجار النفاق والولاء الناطقون بإسم الدولة والملك والنظام فهؤلاء يسارعون للإطمئنان على شاة لو تعثرت من أي قطيع يملكه أحد المحظيين والنافذين لكن فصاحتهم خذلتهم عندما تجاهلوا مجرد السؤال عن المبررات التي تدفع مواطنا لمحاولة الإنتحار أربع مرات وبالقرب من القصر الملكي.
وبعيدا عن الشاشات سمعت بأذني سياسيين كبارا وهم يسخرون من الواقعة ويتهربون من المسؤولية في التعاطي مع حادثة مؤلمة كحادثة المواطن المطارنة ويتعاملون مع الأمر على أساس أنها مجرد محاولة للتقليد و(دلع إجتماعي) ورغبة في استقطاب الإعلام.. هذا المنطق ينسى حقيقة أساسية وهي أن من أحرق نفسه مواطن أردني بسيط كان يخدمهم للتو في بلد النشامى الذي يتغنى إعلامه يوميا بالفروسية والشهامة والمروؤة والإيثار والتضامن والتكافل.. لقد قتل المطارنة ولم ينتحر في بلد الرسالة السماوية ووراثة الرسالة النبوية ونقطة تجمع الأديان والعشائر التي تغطي الشمس والصخرة التي تتحكم عليها مشاريع الأعداء ومبادئ الثورة العربية.
وخلافا لما يحاول تسويقه تلفزيون الحكومة بيننا القاتل في جريمة المطارنة ليس مجهولا.. إنهم هؤلاء الذين يتحدثون يوميا بيننا بإسم القرار والدولة والنظام من الذين ركبوا على اكتافنا لتمثيلنا لا لكفاءة مهنية ولكن لإنهم خبراء في تضليل الرأي العام والقيادة معا ... وهؤلاء حصريا قد يكونوا السبب في دموع الزميلة المبدعة رولا الحروب لأنها مثلي ومثل معظم الصحفيين تعرفهم جيدا وتعلم كيف يمارسون اللعبة.
كمين آخر ونفاق فضائي
وبعدما انتهى مشهد المطارنة بمشهد مماثل في حي شعبي وسط العاصمة عمان حيث أحرق مواطن آخر نفسه ومات فقرا بسبب صعوبات نفسيه وإقتصادية كما قال لنا البيان الرسمي حول المسألة.. بعد ذلك إنشغلنا جميعا بمشهد ثالث فالشاب ألناشط عدي أبو عيسى حرق صورة الملك في وسط مدينة مادبا السياحية.
شباب الحراك أعلنوا بأن مسألة حرق صورة الملك حرفت وبولغ في الحديث إعلاميا عنها وقالوا بان الشاب أبو عيسى كان يخطط لإحراق نفسه تحت الصورة وليس الصورة نفسها .
وفيما كنت إستعد لإستراحة فضائية إنسانية بعيدا عن السياسة والإعلام في برنامج واحات الذي تعده الزميلة رهام القيسي في تلفزيون (عربي بوست) فوجئت وفوجئت معي الزميلة بأن هواتف البرنامج إشتعلت للتعليق ما دام الضيف حضرتنا لكن المسألة ببساطة لم تكن تتعلق بي فالعدد الأكبر من المتصلين مارسوا وصلة (النفاق الفضائي) أكثر من أي سلوك تواصلي آخر ..كيف حصل ذلك؟.
إكتشفت بأن كثرة الإتصالات الهاتفية التي وردت للمحطة خلال وجودي على الهواء قد لا يكون لها علاقة بنجوميتي فأنا لست عاصي الحلاني بتاع الصحافة الأردنية بكل الأحوال، والأدهى أن هذه الإتصالات لا علاقة لها أصلا بموضوع النقاش في البرنامج ولا بهوية الضيف حيث أنخدع بأني رجل جماهيري إلى هذا الحد.
والقصة أن وجودي على الهواء مباشرة تصادف مع فتح فضائية محلية أخرى هي الحقيقة الدولية الهواء للتحدث عن (خبر عاجل) يقول: أحدهم حرق صورة كبيرة لجلالة الملك في مادبا.
طائرات إف 16 على الهواء مباشرة
لذلك وبكبسة زر ترك المتصلون موضوعي وهويتي وبرنامج واحات وتدفقوا على شكل موجة بشرية من المتصلين تريد تسجيل الموقف الفضائي التالي على الهواء مباشرة: فليحرق ألله قلب من حرق صورة جلالة الملك.
أحد المتصلين قدم وصلة شتائم بحق الشاب حارق الصورة ختمها بالقول: لقد أحرق هذا المندس صورة ستة ملايين أردني ..
متصل آخر طالب بإعدام من حرق الصورة أمام المسجد الحسيني وفورا وبدون محاكمة ..ثالث تقدم بإقتراح عبقري ثالث: على قائد سلاح الجو أن يضعه في طائرة إف 16 ويلقيه من فوق السماء ليكون عبرة لمن يعتبر.
طبعا سمعت في غرفة الكونترول إقتراحات طريفة جدا من المتصلين المستنكرين على الهواء مباشرة من طراز تقطيع أوصال الشاب أبو عيسى أو إحراقه علنا هو ودعاة الفتنة من المطالبين بالإصلاح.
لاحظت ببساطة أمام الحدث الجلل أن أحدا ضمن هوامش هذه الهجمة الهاتفية البشرية لا يريد الإستماع لما أقوله انا كضيف على البرنامج حول هذه الحادثة فقد كنت أقول للجييع: يا أخوان المسألة بسيطة .. هذا سلوك شائن ويجرح مشاعرنا كأردنيين وهو إن صح مخالفة واضحة للقانون وكل المطلوب أن يقدم الشاب أبو عيسى لمحاكمة عادلة ومنصفة يقرر القضاء فقط فيها العقوبة ..هكذا تدار الأمور في دولة القانون والمؤسسات.
قلت على الهواء مباشرة بأني لا أستطيع القبول بمنطق أن يعدم هذا الشاب فورا ولا بمنطق الإلقاء به من طائرة مقاتلة وقصة حرق الصورة ينبغي التصرف معها في إطار القانون والقضاء ليس أكثر ولا أقل...طبعا لم يلتفت احد لما أقوله فالجميع يسجل مواقف لمن يسمع ليس أكثر ولو زدتها قليلا في الخطاب القانوني إياه لإقترح على المذيعة التي تستضيفني حملي ووضعي في طائرة سوخوي من الطراز الروسي وإلقاء كتلتي البشرية الهائلة فوق المحيط الأطلسي.
.. صديقتنا خذلتنا جميعا وأظهرت حسا مرهفا للغاية بعدما هزمت قصة إنسانية صلابتها وعلى مرأى من الجميع فقد وقف المحامي صالح العرموطي مشدوها وهو يراقب مستضيفته الشرسة مهنيا وهي تبكي خلال التواصل الهاتفي مع إبنة البوعزيزي الأردني الذي توفي فقرا وحرقا دون أن ينتهي الأمر بأي ثورة من أي نوع في البلاد.
الفتاة كانت تتحدث للبرنامج عن بعض وصايا والدها الحريق الراحل وتشرح كيف خذله الجميع في المؤسسات الرسمية والملكية وحتى في مؤسسة العشيرة والعائلة التي سارعت لإختطاف الجثمان ودفنه في قريته جنوبي البلاد بعدما أصر أولاده على دفنه في العاصمة عمان حتى يتحول إلى رمز للقضية التي سقط الرجل من أجلها في العاصمة وهي قضية البسطاء والفقراء والهامشيين الذين لا يلتفت لهم أحد.
وعندما قالت الفتاة: أرجو أن تحتسبوا والدي شهيدا .. ظهرت دموع رولا الحروب على الشاشة فالمواطن أحمد المطارنة هو عمليا أول أردني يموت بحرق نفسه في مجتمع قبلي وعشائري يدعي منذ قرن بأن الأقارب والعائلة (مظلة) للإنسان حتى عندما تخذله الدولة .
ما قالته الفتاة بسيط عن أقاربها وعشيرتها والفاسدين الذين تسببوا بإنتحار والدها وعلى الهواء مباشرة عندما صاحت: هؤلاء الذين خطفوا جثمان والدي لدفنه بينهم لم نرهم إطلاقا ونحن نعاني.. لم يسألوا سابقا عنا.
ويبدو أن هذه النقطة الحرجة في الكمين السياسي الذي فضح فكرة التضامن العائلي والعشائري في الأردن فقد تغيرت الدنيا لأن وظيفة الأقرباء الأثرياء إنكشفت بعد قصة المطارنة وتتمثل في تأمين دفن قريبهم الذي مات فقرا وإقامة سرادق العزاء فيه ليس أكثر بعد إظهار التعاطف اللفظي على الكاميرات وتعداد مزايا الفقيد.
لم تكن الأحوال في بلادي على هذا الشكل خصوصا فيما يتعلق بالتضامن والتكافل مع الضعفاء من أهلنا وأقاربنا ففي كل القرى الأردنية يساعد الميسور المحتاج وليس العكس وفقا للقاعدة الطريفة التي يقترحها أحد الزملاء والتي تقول (إللي معوش بيعطي إللي معاه) وهنا حصريا طبقت هذه القاعدة فالراحل المطارنة منح بعض الأقرباء فرصة التحدث لكاميرات الفضائيات.
لكن البوعزيزي الأردني هزم فكرة التكافل تماما كما هزم أيضا نخبة من تجار النفاق والولاء الناطقون بإسم الدولة والملك والنظام فهؤلاء يسارعون للإطمئنان على شاة لو تعثرت من أي قطيع يملكه أحد المحظيين والنافذين لكن فصاحتهم خذلتهم عندما تجاهلوا مجرد السؤال عن المبررات التي تدفع مواطنا لمحاولة الإنتحار أربع مرات وبالقرب من القصر الملكي.
وبعيدا عن الشاشات سمعت بأذني سياسيين كبارا وهم يسخرون من الواقعة ويتهربون من المسؤولية في التعاطي مع حادثة مؤلمة كحادثة المواطن المطارنة ويتعاملون مع الأمر على أساس أنها مجرد محاولة للتقليد و(دلع إجتماعي) ورغبة في استقطاب الإعلام.. هذا المنطق ينسى حقيقة أساسية وهي أن من أحرق نفسه مواطن أردني بسيط كان يخدمهم للتو في بلد النشامى الذي يتغنى إعلامه يوميا بالفروسية والشهامة والمروؤة والإيثار والتضامن والتكافل.. لقد قتل المطارنة ولم ينتحر في بلد الرسالة السماوية ووراثة الرسالة النبوية ونقطة تجمع الأديان والعشائر التي تغطي الشمس والصخرة التي تتحكم عليها مشاريع الأعداء ومبادئ الثورة العربية.
وخلافا لما يحاول تسويقه تلفزيون الحكومة بيننا القاتل في جريمة المطارنة ليس مجهولا.. إنهم هؤلاء الذين يتحدثون يوميا بيننا بإسم القرار والدولة والنظام من الذين ركبوا على اكتافنا لتمثيلنا لا لكفاءة مهنية ولكن لإنهم خبراء في تضليل الرأي العام والقيادة معا ... وهؤلاء حصريا قد يكونوا السبب في دموع الزميلة المبدعة رولا الحروب لأنها مثلي ومثل معظم الصحفيين تعرفهم جيدا وتعلم كيف يمارسون اللعبة.
كمين آخر ونفاق فضائي
وبعدما انتهى مشهد المطارنة بمشهد مماثل في حي شعبي وسط العاصمة عمان حيث أحرق مواطن آخر نفسه ومات فقرا بسبب صعوبات نفسيه وإقتصادية كما قال لنا البيان الرسمي حول المسألة.. بعد ذلك إنشغلنا جميعا بمشهد ثالث فالشاب ألناشط عدي أبو عيسى حرق صورة الملك في وسط مدينة مادبا السياحية.
شباب الحراك أعلنوا بأن مسألة حرق صورة الملك حرفت وبولغ في الحديث إعلاميا عنها وقالوا بان الشاب أبو عيسى كان يخطط لإحراق نفسه تحت الصورة وليس الصورة نفسها .
وفيما كنت إستعد لإستراحة فضائية إنسانية بعيدا عن السياسة والإعلام في برنامج واحات الذي تعده الزميلة رهام القيسي في تلفزيون (عربي بوست) فوجئت وفوجئت معي الزميلة بأن هواتف البرنامج إشتعلت للتعليق ما دام الضيف حضرتنا لكن المسألة ببساطة لم تكن تتعلق بي فالعدد الأكبر من المتصلين مارسوا وصلة (النفاق الفضائي) أكثر من أي سلوك تواصلي آخر ..كيف حصل ذلك؟.
إكتشفت بأن كثرة الإتصالات الهاتفية التي وردت للمحطة خلال وجودي على الهواء قد لا يكون لها علاقة بنجوميتي فأنا لست عاصي الحلاني بتاع الصحافة الأردنية بكل الأحوال، والأدهى أن هذه الإتصالات لا علاقة لها أصلا بموضوع النقاش في البرنامج ولا بهوية الضيف حيث أنخدع بأني رجل جماهيري إلى هذا الحد.
والقصة أن وجودي على الهواء مباشرة تصادف مع فتح فضائية محلية أخرى هي الحقيقة الدولية الهواء للتحدث عن (خبر عاجل) يقول: أحدهم حرق صورة كبيرة لجلالة الملك في مادبا.
طائرات إف 16 على الهواء مباشرة
لذلك وبكبسة زر ترك المتصلون موضوعي وهويتي وبرنامج واحات وتدفقوا على شكل موجة بشرية من المتصلين تريد تسجيل الموقف الفضائي التالي على الهواء مباشرة: فليحرق ألله قلب من حرق صورة جلالة الملك.
أحد المتصلين قدم وصلة شتائم بحق الشاب حارق الصورة ختمها بالقول: لقد أحرق هذا المندس صورة ستة ملايين أردني ..
متصل آخر طالب بإعدام من حرق الصورة أمام المسجد الحسيني وفورا وبدون محاكمة ..ثالث تقدم بإقتراح عبقري ثالث: على قائد سلاح الجو أن يضعه في طائرة إف 16 ويلقيه من فوق السماء ليكون عبرة لمن يعتبر.
طبعا سمعت في غرفة الكونترول إقتراحات طريفة جدا من المتصلين المستنكرين على الهواء مباشرة من طراز تقطيع أوصال الشاب أبو عيسى أو إحراقه علنا هو ودعاة الفتنة من المطالبين بالإصلاح.
لاحظت ببساطة أمام الحدث الجلل أن أحدا ضمن هوامش هذه الهجمة الهاتفية البشرية لا يريد الإستماع لما أقوله انا كضيف على البرنامج حول هذه الحادثة فقد كنت أقول للجييع: يا أخوان المسألة بسيطة .. هذا سلوك شائن ويجرح مشاعرنا كأردنيين وهو إن صح مخالفة واضحة للقانون وكل المطلوب أن يقدم الشاب أبو عيسى لمحاكمة عادلة ومنصفة يقرر القضاء فقط فيها العقوبة ..هكذا تدار الأمور في دولة القانون والمؤسسات.
قلت على الهواء مباشرة بأني لا أستطيع القبول بمنطق أن يعدم هذا الشاب فورا ولا بمنطق الإلقاء به من طائرة مقاتلة وقصة حرق الصورة ينبغي التصرف معها في إطار القانون والقضاء ليس أكثر ولا أقل...طبعا لم يلتفت احد لما أقوله فالجميع يسجل مواقف لمن يسمع ليس أكثر ولو زدتها قليلا في الخطاب القانوني إياه لإقترح على المذيعة التي تستضيفني حملي ووضعي في طائرة سوخوي من الطراز الروسي وإلقاء كتلتي البشرية الهائلة فوق المحيط الأطلسي.
بسام البدارين