"رؤوس المخدرات الكبيرة حان قطافها”.. غضب على منصات التواصل بعد توزيع حبوب مخدرة في مركز رعاية

أخبار البلد - نقلت ووزارة التنمية الاجتماعية مسؤولية قضية جديدة اثارها الرأي العام بعنوان توزيع حبوب مخدرة في احد مراكز الرعاية الخاصة الى مسؤولية وزارة التربية والتعليم بموجب صلاحيات القانون.

واعلنت الوزارة في بيان لها بان القضية التي لفتت نظر وسائط التواصل منظورة الآن في القضاء ومنذ  العام الماضي فيما تم اعلان المزيد من الخطوات الرسمية ا في اطار الحرب على ما يسمى بتجار المخدرات والموت.

 

ويبدو ان مركزا للرعاية الخاصة  اشتبه بتوزيع حبوب مخدرة  داخله من جهة مجهولة في مدينة الكرك جنوبي البلاد.

وصعدت هذه القضية الى مسار الاحداث بعد حملة متواصلة اعادت تسليط الضوء عليها  عبر منصات فيسبوك.

 ونشر الموقع الرسمي لمديرية الامن العام على منصته الالكترونية تفاصيل جديدة عن حرب المخدرات التي تثير اهتمام الراي العام وعبر واتس اب ومجموعاته وايضا عبر توتير رصدت اشادات شعبية بالجملة بالحملات الامنية المكثفة المعلنة واقترح

 

علي أسعد احد النشطاء في مكافحة المخدرات عبر توتير توجيه المزيد من الضربات الامنية لأوكار المخدرات والانتباه لزراعة الخشخاش والحشيش بثلاث اصناف في منطقة الاغوار.

وكانت منصات الامن قد اعلنت مجددا القبض على شخص وصف بانه "أكبر تجار مادة الكوكائين في العاصمة عمان”  حيث تمت مداهمه في سيارته.

والقي القبض الاسبوع الماضي على صاحب مزرعة في مدينة الكرك ايضا ضبط بحوزته نحو 2 مليون حبة كبتاغون مخدرة  كما تم ضبط مليون حبة في شاحنتين ودوهمت مزرعة اخرى يتم تخزين مواد مخدرة فيها في محافظة البلقاء غربي العاصمة.

 وقال هاني عمارة على فيسبوك ان السلطات تعلم اصلا من هم كبار المتنفذين المتورطين بتجارة المخدرات.

ومن جانبه نفى وعلى صفحته التواصلية نائب رئيس الوزراء الاسبق جمال الصرايرة وجود صلة مباشرة بالنسب او المصاهرة مع تاجر مخدرات كبير القي القبض عليه مؤخرا في الكرك.

 

وحسب ما نشر الصرايرة فان تسريبات مندسة ربطت بالقرابة والصلة بأخت له مع تاجر المخدرات المعتقل وهو امر غير صحيح.

الى ذلك نشرت صور تعزيزات دركية وامنية بالجملة في منطقة البادية الشمالية الشرقية بالقرب من الحدود مع سورية والعراق وتعهد بيان أمني بحملة مكثفة في تلك المنطقة لضبط وملاحقة تجار الموت واوكار المخدرات  علما بان تلك الحملات تواجه تأييدا شعبيا منقطع النظير