هيئة النقل "تجلط" مراجع بسبب تأخير إنجاز معاملته !!
اخبار البلد - خاص
آخر ما كان بانتظار المواطن الأردني في هيئة تنظيم قطاع النقل ليس ثلاجة آيس كريم أو مياه غازية باردة لمقاومة الأجواء الحارة ولم يكن بانتظاره استقبال حار من موظفي الهيئة بشوشي الوجوه وضاحكي الثغر، ولم يكن أيضاً فنجان قهوة "كايف" ومع ليعدل مزاجه السيئ ، بل كانت "جلطة" تعرض لها أحد المراجعين بعد أن فقد أعصابه وجن جنونه بسبب التسويف والتأجيل المستمر في النظر لمعاملته والتأخير والمماطلة في إنجازها وضياع "الطاسة" في الهيئة .
شرايين المواطن مكسور الجناح لم تتحمل كمية الضغط التي انهالت عليه وهو يشاهد بأم عينيه كيف أن أحد أصحاب الباصات "الكوستر" في محافظة الطفيلة يزاحمه في مسار سير حافلاته المرخصة بدون وجه حق وبدون أي مسند قانوني يتماشى مع الأنظمة والقوانين المعمول بها في الهيئة ، فما كان لتلك الشرايين إلا أن تتعطل عن الخدمة لفترة وتزدحم بأمواج الدم المضغوطة قبل أن يٌسعف المواطن إلى المشفى لتلقي العلاج والحؤول دون وقوع مضاعفات له .
فإلى متى يا وزير النقل سيبقى هذا حال الهيئة وحال المعاملات الداخلة والخارجة منها ، وإلى متى سيبقى المواطن الأردني يشعر بأن الهيئة تفاضل بينه وبين من يزورها وهو مدعم بفيتامين "واو" وظهره مسنود بالسادات والسادة في المناصب العليا ؟؟ ألسنا سواسية في الحقوق والواجبات ؟! أوليس من واجب الهيئة أن تقوم بواجباتها دون الإنحياز لطرف دون الآخر وإنصاف صاحب الحق أياً كانت مكانته الإجتماعية أو لون بشرته أو ديانته أو أصوله !!؟؟ .
أسئلة على معالي وجيه عزايزه النظر فيها والوقوف مطولاً أمام ما يجري في الهيئة قبل أن نشهد في عصره وفي زمنه افتتاح أول مركز صحي مصغر داخل هيئة النقل للمقاومة والسيطرة على الجلطات والأزمات القلبية والذبحات الصدرية ما ظهر منها وما بطن وما علمنا منها وما لم نعلم .. والله من وراء القصد