بثوب الباص السريع.. "تلفريك عجلون" حلم معلق في الهواء!
أخبار البلد - خاص - يعيش مشروع انشاء تلفريك سياحي في محافظة عجلون بثوب الباص السريع، وذلك للتشابه الكبير في الانتهاء من انشاء المشروع والتضارب في التصريحات بين الجهات الحكومية المسؤولة عن المشروع.
حيث عاشت العاصمة عمان ذات الكابوس لسنوات طويلة بعد الاعلان عن اقامة مشروع الباص السريع الذي ولد كهلا بعد ان استغرق اتمامه سنوات طويلة، وبذات الوقت لم يكن المشروع بحجم البروباغندا التي تم الترويج من خلالها للمشروع، وهو ما تعيشه محافظة عجلون بعد الإعلان عن رؤى ملكية سامية لتحويل المحافظة الى بيئة استثمارية سياحية تعود بالنفع على ابناء المحافظة وتخفف من آفة البطالة المنتشرة فيها،.
وفي سياق متصل، قالت المديرة العامة للمجموعة الأردنية للمناطق الحرة والتنموية أروى الحياري، امس الاثنين، إن مبررات استثنائية خارجة عن إرادة المجموعة أثرت على إنجاز مشروع تلفريك عجلون، متوقعة الانتهاء من أعمال المشروع في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر.
وأوضحت الحياري، أن من أهم تلك المبررات كان التأخر في عمليات الشحن الدولي وتبعاته الزمنية، الأمر الذي أثر على تأخير مواد خاصة بأعمال منظومة التلفريك من النمسا، وفقا للمملكة.
وعلل مدير سياحة محافظة عجلون محمد الديك، امس الإثنين، إنه تم إنجاز ما يزيد على 85% من مشروع تلفريك عجلون بحسب الجهة المنفذة لهذا المشروع
وأضاف خلال حديثه لإذاعة "الأمن العام"، أن تداعيات جائحة كورونا وتقلبات شروط الشحن الدولي أسهمت بتأخر تشغيل تلفريك عجلون
وبدوره، قال وزير السياحة والآثار نايف الفايز قال آب/أغسطس من العام الماضي، إن تلفريك عجلون، "سيكون جاهزا منتصف عام 2022".
واستهجن ابناء المحافظة التبريرات الحكومية الهشة التي يتم اطلاقها حول المشروع، مشيرين ان الرؤى الملكية لم تطبق والتقاعص الحكومي حمل العديد من ابناء المحافظة اعباء مادية كبيرة، حيث تم انشاء مشاريع ومنشئات سياحية بسيطة كـ"الاستراحات واكشاك القهوة" في ذات مكان انشاء التلفريك، ولم ترى المشاريع النور كما التلفريك الذي يبدو انه سيكون صورة جديدة للباص السريع، مؤكدين ان كورونا اصبحت "علاقة" يوضع عليها اي تقصير او تقاعس.