نائل الكباريتي.. وليمة مباغتة اعتبرها الخصوم بداية الحملة الانتخابية
اخبار البلد - خاص
نائل الكبارتيتي رئيس غرفة تجارة الأردن أقام قبل أيام وليمة غداء ضمت عدداً لا بأس به من الوجهاء والشخصيات التجارية والمالية والعشائرية في محافظة العقبة مسقط رأسه وهذا ليس بغريب على الكباريتي المعروف عنه الكرم الحاتمي والسخاء والعطاء وحبه في إقامة الولائم الجامعة بهدف توثيق أواصر العلاقات الأخوية بما يخدم الوطن والنسيج الاجتماعي بالصورة الحسنة .
خصوم الكباريتي وهم كثر بالمناسبة يؤكدون بأن الوليمة التي ضمت حضوراً من مختلف المنابت والأصول كانت غريبة نوعاً ما في توقيتها ودلالتها وبعدها كونها جاءت قبيل موعد انتخابات الغرف التجارية التي من المتوقع أن تٌجرى قبيل نهاية العام ما لم يتم تأجيلها لأسباب تشريعية وقانونية خصوصاً وأن الوضع الانتخابي لهذه الدوره للكباريتي صعب وشائك ومعقد جراء تعقيدات انتخابية وانهيار تحالفات انتخابية وتعقد المشهد الذي بات ضبابياً بسبب اختلاف معادلة العقبة بشكل كبير لدرجة أن المشهد لم يعد مريحاً تماماً للكباريتي الذي يحتاج إلى معجزة في زمن انتهت به المعجزات لإعادته رئيساً لغرفة تجارة العقبة والتي من خلالها استطاع أن يصعد إلى غرفة تجارة الأردن وهذا يعلمه تماماً الكباريتي الذي بدأ يستعد مبكراً للمعركة الانتخابية التي لن تكون سهلة في حال عدم "لملمة" النسيج التجاري في خارطة طريق مختلفة هذه المرة عن غيرها من المرات عندما كانت تضاريس الرحلة للكباريتي أكثر يسرأً وسهولة .
ويبدو أن الكباريتي وعبر مجسات الانذار المبكر بدأ مبكراً هذه الأيام لعملية شحن جارٍ ستساعده على مواصلة الحركة والتنقل وتمتين مفاصل التحالفات داخل وخارج عمان ليضمن إعادته مرة أخرى على الكرسي الذي أصبح متلازماً للكباريتي في حله وترحاله ، فهو البوابة الذي استطاع من خلاله أن يدخل إلى عالم السياسة والإقتصاد .
بالمناسبة الكباريتي يقوم بحملة علاقات عامة وجولات ميدانية بين الحين والآخر على تجار العقبة الذين يبجون أن لديهم حسابات ومعادلات ورؤى مختلفة هذه المرة عن رؤية شهبندر التجار الكباريتي الذ يؤمن أن العقبة "فك رقبة"