ابرز الاحدث التي عصفت في المملكة خلال ايام العيد

اخبار البلد - خاص - هزت المجتمع الأردني والساحة السياسية المحلية العديد من الأحداث التي وقعت خلال فترة عطلة عيد الأضحى المبارك واحتلت مساحة واسعة من الحديث عنها وعن ظروفها سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، او من خلال الصالونات السياسية واللقائات بين شخصيات وازنة وفاعلة خلال اجازة العيد.

أولى هذه الأحداث على مستوى الساحة السياسية، لقاء رئيس الوزراء بشر الخصاونة  مع "بي بي سي عربي" قبل 3 ايام، مقابلة الخصاونة عرجت على غالبية الملفات الداخلية والخارجية التي تعمل عليها الحكومة، كعلاقتها مع الشعب، وإيران وشكل العلاقات بين الطرفين، إلى جانب ملفات أخرى عديدة أبرزها "ناتو الشرق الأوسط" كما بات يعرف.

كما تصدر الوضع الاقتصادي الحرج الذي يعصف في المملكة احاديث الصالونات السياسية في عمان وعن ضعف الحكومة في قيادة سفينة الحفاظ على الدينار قيمة الدينار الاردني الى بر الامان، بالتوازي مع عدم اضرار المواطن من خلال فرض ضرائب جديدة ومعاملته كرافد اساسي للخزينة، كما وشكل لقاء الخصاونة مع "بي بي سي عربي" حالة من الشد والجذب في الوسط الصحفي والأعلامي المحلي، فتم الاستهجان والتسائل عن اسهاب الرئيس بالحديث عن الشأن الداخلي وعلاقة الحكومة مع الشعب لمؤسسة إعلامية غير محلية؟، وهل ثقة الرئيس بالمؤسسات الإعلامية التي تتبع الدولة مفقودة وبالتالي لا يعول على نقلها الرسائل حول بعض الملفات؟.

وعلى الصعيد المجتمعي والحوادث اليومية، تصدر ايام العيد حادثة وفاة طفلة داخل مطعم في اربد، حيث أن الطفلة رضيعة، وتم تحويلها الى الطب الشرعي الذي أثبت أن الوفاة طبيعية.

تلاها قيام بائعة شاي في منطقة جبل الحسين بقتل جارها طعنا، إثر خلافات بينهما، وفق بيان الأمن العام، حيث نفذت إحدى الطعنات الى القلب مباشرة ما أدى لوفاته، وتم توقيف القاتلة بتهمة القتل القصد.

وبعد ذلك انشغل الرأي العام بحادثة تدهور "صهريج نضح" على جسر دوار المدينة الرياضية، حيث تم اغلاق الجسر والطريق أسفله لأكثر من 6 ساعات، اضطرت خلالها الجهات المعنية لإفراغ حمولة الصهريج تسهيلا لرفعه، وتم تحويل السائق الى الإدعاء العام الذي قرر توقيفه بتهمة الإضرار بالأموال العامة، وقيادة مركبة عمومي برخصة من الفئة الثالثة.

كما شهد آخر أيام العيد مشاجرة اندلعت في منطقة الهاشمي الشمالي، تخللها إطلاق للعيارات الناري في الوسط التجاري للمنطقة أدى لإصابة 3 أشخاص، وأعلن الأمن العام حينها إلقاء القبض على شقيقين أطلقوا تلك العيارات، إضافة للقبض على المشاركين بالمشاجرة.

وعلى الصعيد الاقتصادي انتشر خبر يصنف الدينار الاردني ضمن افضل 4 عملات في العالم امس الثلاثاء بحسب تقرير اقتصادي مصرفي عالمي، ورغم أن الاقتصاد الأردني يعد من أفقر الاقتصادات في الشرق الأوسط. إذ أن البلاد لديها القليل من الموارد الطبيعية، بالإضافة إلى مشاكل مزمنة مع البطالة والتضخم والديون الخارجية. إلا أن الدينار يأتي في المركز الرابع في قائمة أغلى العملات في العالم. والدينار الأردني مرتبط بحقوق السحب الخاصة، وهي وحدة حساب صندوق النقد الدولي، ما يعني حقيقة أنه مرتبط بالدولار الأمريكي. وتبلغ قيمة دينار أردني واحد، 1.41 دولار أمريكي.

وعن بيع الاضاحي والاقبال الضعيف الملحوظ، أكد رئيس جمعية مربي الماشية زعل الكواليت، تراجع مبيعات الأضاحي العام الحالي إلى ما يقارب 50% عن العام الماضي، عازيا ذلك لضعف القدرة الشرائية للمواطنين والوضع الاقتصادي العام.

وقال الكواليت إن مربي المواشي والتجار باعوا نحو 250 ألف رأس في مختلف المحافظات، حيث لم تتجاوز نصف الكمية التي تم بيعها العام الماضي والمقدرة بنحو 550 ألف رأس.