الأردنيون للخصاونة: لماذا "بي بي سي" أيها الرئيس؟
أخبار البلد ــ خاص ــ على هامش اللقاء الصحفي لرئيس الوزراء بشر الخصاونة مع بي بي سي قبل 3 أيام، زج الأردنيون أسئلة استفسارية عبر نوافذ تطبيقات التواصل الاجتماعي تبحث مغازي إجازة الرئيس وظهوره على منصة إعلامية أجنبية.
مقابلة الرئيس عرجت على غالبية الملفات الداخلية والخارجية التي تعمل عليها الحكومة، كعلاقتها مع الشعب، وإيران وشكل العلاقات بين الطرفين، إلى جانب ملفات أخرى عديدة أبرزها "ناتو الشرق الأوسط" كما بات يعرف.
على الرغم من أسلوب التوسع في المعطيات الذي انتهجه الرئيس، إلا وإن الأردنيين استغربوا كثيرًا أن اللقاء كان خلال إجازة الخصاونة الشخصية والتي لم تحدد وجهتها، فبات سؤال أين يقضي الرئيس عطلته حاضرًا بقوة في الساحة المحلية؟.
لكن كان لسؤال لماذا اختار الخصاونة منصة إعلامية بريطانية ليوضح من خلالها مواقف الأردن في الملفات التي تطغى على الفضاء السياسي المحلي والعربي في الوقت الحالي واقع أكبر ؟، وهل الرسالة التي يراد ايصالها لن يستطيع الإعلام المحلي نقلها كما يشاء رئيس الوزراء؟.
سؤال أخر حضر بقوة خلال رصد أخبار البلد لردود فعل الأردنيين على مقابلة الخصاونة، وهو لماذا اسهب الرئيس بالحديث عن الشأن الداخلي وعلاقة الحكومة مع الشعب لمؤسسة إعلامية غير محلية؟، وهل ثقة الرئيس بالمؤسسات الإعلامية التي تتبع الدولة مفقودة وبالتالي لا يعول على نقلها الرسائل حول بعض الملفات؟.
وطالب المستفسرون من الرئيس إيضاح المأراب للعامة على أساس تجنب تكرار الأسلئة من هذا النوع في مناسبات أخرى.