القيادة المؤقتة ل "إرادة" تقرر تشكيل لحنة لإدارة وتنظيم الاجتماعات الاستقطابية الجماعية لمرحلة ما بعد التأسيس
اخبار البلد-
بعد أكثر من مائة جولة واجتماع إستقطابي جماعي ونوعي في المحافظات والبوادي والمخيمات، ولاحقا لتقديمه طلب تلتأسيس للهيئة المستقلة للإنتخاب وفقا لقانون الأحزاب المعدل رقم ٧ لسنة ٢٠٢٢ وذلك ب ١١٨٧ عضو مؤسس سيتم تعزيزهم بقرابة ال ٦٠٠ بعد اجازة العيد ، قررت لجنة القيادة المؤقتة لحزب إرادة - تحت التأسيس تشكيل لجنة تعنى بوضع أولويات للإجتماعات الاستقطابية للحزب في ظل زيادة طلبات الاجتماعات وسيتم وضع معايير لهذه الأولويات أساسها ضمان التوازن الجغرافي والديموغرافي وتعزيز وجود إرادة في كافة المحافظات بحيث تصدر قائمة المؤسسين النهائية ممثلة لفسيفساء الأردن الجميل وشاملة لجميع المحافظات والبوادي والمخيمات والجامعات ومحققة لهدف الحزب في الوصول الى ما نسبته ٧٠٪ شباب و ٥٠٪ مرأة.
اللجنة التي تم تشكيلها هي برئاسة الشيخ منور ضيف الله الكعيبر السرحان وعضوية كل من المهندس ابراهيم العوران والسيد احمد المعاقبة والسيد ادهم الصبح والسيد احمد البواعنة والدكتورة انعام صبيحات و السيد بسام الجعافرة والمهندس حاتم بني هاني والسيد حران القيسي والدكتور خضر البشتاوي
والسيدة رولا الحياري والمهندس عامر المكحل و الدكتور عبدالله الصقور والسيدة عفاف النظامي
والانسة عميد الرواشدة والدكتور فايز الشراري و الدكتور ليث القهيوي و السيدة منار حرزالله والدكتور محمد السرحان و السيدة ميسون الشوابكة
والسيدة هناء البطاينة والسيد هيثم الدرابيع والمهندسة هديل الناطور والمهندس هيثم الزواهرة و الدكتور يحيى قطيش الازايدة.
لوحظ في الأيام الأخيرة قيام الحزب بخطوات تنظيمية دقيقة تدل على جدية الحزب ومؤسسينه وروح الفريق والعمل الجماعي به وعدم المركزية وإنه حزب لجان لا أشخاص ، هذا ومتوقع من حزب إرادة أن يكون من أبرز الأحزاب على الساحة السياسية كونه يركز على الاستقطاب النوعي وليس الكمي ، ويعد "ارادة " الحزب الأكثر جرأة ووضوح في طرحه والذي ينادي بالعدالة الاجتماعية وتوزيع مكتسبات التنمية بعدالة، بالإضافة الى الحريات العامة والخاصة وسيادة القانون وغير ذلك من ركائز الدولة المدنية التي تراعي خصوصية الأردن و الأردنيين ، بالإضافة الى تبنيه نهج اقتصاد السوق الاجتماعي وإعادة نسج الطبقة الوسطى وتركيزه على ضرورة تحصين المال العام من التجرؤ عليه وحوكمة القطاع العام لمحاربة الفساد الكبير منه والصغير الاداري منه والمالي ، وعدم استغلال الدين في السياسة، وبالرغم من ان العشيرة هي ركيزة أساسية من ركائز المجتمع الاردني الا انها مكون اجتماعي ولا يجوز إعتبارها مكون سياسي حسب مباديء الحزب وهذه المبادي سوف يتم ترجمتها الى سياسات وبرامج من قبل اللجان الفنية المختصة والتي ستكون جزءا من الهيكل التنظيمي ، وبذلك الفكر والقبول الذي يلقاه الحزب عند المواطن وانطلاقه من القواعد والمحافظات فإنه يتربع على مساحة يسار الوسط على الطيف السياسي ، هذا ويذكر أن الحرب بصدد إطلاق مسودته الرابعة والأخيرة من مبادئه الأساسية قبل مؤتمره التأسيسي وذلك بعد فتح باب الاقتراحات التطويرية للمؤسسين الجدد ودراستها، وهذا النهج الديموقراطي اتبعه الحزب من المسودة الاولى للمباديء وحتى المسودة الحالية وهي الثالثة علما بأن جميع الأعضاء منسجمين مع هذه المباديء التي تعبر عنهم.