وزير النقل يتبع سياسة أعطه يا غلام
اخبار البلد - خاص
كعادته منذ أول يوم له كوزير للنقل فقط يعطي وعود ووضع هدفا واضحا أمام نفسه وهو أن يغادر الموقع كما دخله !!!
فاستراتيجية النقل التي وعد بها أن يتم تجهيزها خلال أسبوعين لا زالت قيد الإعداد والتجهيز حتى بعد مرور سنة وثلاثة أشهر ، وجميع ما وعد به لكافة أنماط النقل لم ينفذ منها شيء فلا هو أبقى الأمور على ما هي عليه ولا هو نفع القطاع بشيء بل على العكس أعاد قطاع النقل البري للوراء سنوات عدة.
وها هو في الأسبوع الماضي من جديد وعلى هامش ارتفاع سعر المحروقات وعد بتقديم دعم نقدي لكافة العاملين بالقطاع كي لا يتضرروا وطبعا فإن الدعم في حال صح وتم تقديمه سيتم تقديمه من خزينة الدولة ولكن وزير النقل لن يتحمل فلسا واحدا من جيبه الخاص وإنما أوهم القطاع بأنهم سيحصلون على دعم في إشارة أن يا خزينة الدولة امنحي مشغلي قطاع النقل دعما واتبع سياسة صاحب المال الذي طلب منه أحدهم المساعدة وما كان منه إلا أن ينادي خادمه ويقول له أعطه ناقة يا غلام !!!!
ومن اللافت هنا أن صاحب المال ليس لديه إبل و وزير النقل لم يختلف عنه بشيء فهو يعلم يقينا أن خزينة الدولة مرهقة وعاجزة بل وأنها لجأت لجيوب المواطنين لسد العجز الحاصل في موازنتها وهنا لا داعي لأن ينتظر مشغلو قطاع النقل البري لا دراسة ولا أسبوع ولا أسبوعين حتى بل إن الوهم الذي يحاول الوزير إيقاعهم به مكشوف منذ البداية والجميع مدرك أن هذا لن يتم.
وبدلا من أن يتبع السياسة الرشيدة بتنفيذ خطط وقرارات عابرة للحكومات ولا تخضع لشخوص القائمين عليها بأن اتبع احتساب تعرفة أجور النقل بناء على معادلة رياضية واضحة مبنية على الكلف التي يتحملها مشغلو قطاع النقل البري يقول أنه سيتم دراسة تقديم دعم والدارسة تحتاج لفريق والفريق يحتاج لمكافآت والمكافآت تحتاج لأموال من خزينة الدولة ليزيد العبء بدلا من تخفيفه.
وهنا نشير أين خبرائك أيها الوزير وأين أمين عام الوزارة وأين موظفي هيئة تنظيم النقل البري ؟ ألست دائما من تتغنى بالأمين العام وأعوانها في الهيئة ؟!!!
وأخيرا نطرح هنا سؤالا يبدو أن جهابذة قطاع النقل لم يتطرقوا إليه : هل الدراسة والدعم الذي قمتم بالتصريح عنه يشمل العاملين في مجال نقل البضائع الذين تأثروا برفع أسعار المشتقات النفطية ؟!!!