العواملة: معيقات بمئات الملايين نتيجة اجراءات امانة عمان
أخبار البلد - قال رئيس جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان الأردني المهندس كمال العواملة إنه مع إطلاق رؤية التحديث الاقتصادي بعنوان إطلاق الإمكانات لبناء المستقبل، وتوليد فرص التشغيل والعمل من خلال محركات التشغيل والعمل من خلال محركات لتشغيل والنمو الإقتصادي واستقطاب استثمارات من القطاع الخاص ومشاريع الشراكة ومع ما توليه الحكومة الحالية ممثلة بوزير الأشغال العامة والإسكان، ووزارة الإدارة المحلية، ودائرة الأراضي والمساحة من اهتمام بقطاع الإسكان أحد اهم مرحكات عجلة الإقتصاد الأردني، فإن ما يجري في أمانة عمان تجاه هذا القطاع ما هو إلا أحد أدوات طرد وتعطيل الإستثمارات، ما أدى الى خروج العديد من المستثمرين من العمل في هذا القطاع والاتجاه نحو قطاعات أخرى أكثر ربحية وغير مشغلة للأيدي العاملة.
وأضاف العواملة، أن المعيقات الإجرائية التي يواجهها المستثمر لدى مراجعة أمانة عمان، بالرغم من التحول الإلكتروني فيها، إلا أن الربط مع الدوائر الحكومية الأخرى ما زال معرض للتعطل، كالربط مع دائرة الأراضي مثلاً.
واوضح أنه يوجد تأخير واضح في إنجاز المعاملات، والتأخر في دراسة الطلبات وتكرار التكليف من قبل مهندسي ورؤساء الأقسام في المناطق، بالإضافة الى طريقة التعامل السيئة والسلبية مع المراجعين، وخصوصا مع المكاتب الهندسية وشركات الإسكان.
ولفت الى أن تحديد وقت المراجعة من الساعة التاسعة الى الواحدة غير كافٍ، ويتم استغلاله للمغادرات وعقد الإجتماعات، واعتماد سياسة الأبواب المغلقة في المناطق والمركز، إضافة الى التأخير في الكشف عن الطلبات المعروضة على اللجنة اللوائية، والتأخير في الكشوفات وإرسال التقارير الى المناطق أو إيقافها، ما أدى الى تأخير كبير في وقت المعاملات يصل الى أشهر، إضافة الى عدم وجود بوابة أو ملاذ لحل مشاكل واستفسارات المستثمرين حالياً.
وطالب بضرورة إيجاد نافذة استثمارية لخدمة القطاع وحل ما تقدم ذكره من ممارسات وإجراءات بأسرع وقت ممكن، إنقاذاً للقطاع والمساهمة في الرؤى الملكية السامية بزيادة الاستثمارات المحلية وتوظيفها وزيادة فرص العمل والتشغيل وتوفير السكن الملائم للمواطن الأردني.