الحلقة الاولى .." شركة المستقبل العربية للاستثمار " خسائر بالملايين واستقالة في مجلس الادارة وأشياء أخرى
أخبار البلد- كتب أسامه الراميني
شركة المستقبل العربية للاستثمار شركة مساهمة عامة محدودة خسائرها المالية كبيرة فهي لم توزع ارباح منذ سبع سنوات تقريباً الا 57 ألف دينار عام 2016 فخسائر الشركة كانت 294 الف دينار عام 2014 ومنذ عام تثريباً عام 2015 واصبحت 705 ألاف عام 2017 وتجاوزت المليون عام 2018 وبعدها في العام الذي يليه اصبحت 1.3 مليون اما لعام 2020 فكانت 1.7 مليون دينار أما العام الماضي فكانت 600 ألف دينار... الشركة كما قلنا لم توزع أية أرباح سوى في هذا العام اليتيم وحتى سعر السهم فقد هوى وسقط سقوطاً حراً حتى اصبح وضع الدينار ليس اكثر دون ان يوضح احد السبب في ذلك.
البيانات المالية الخاصة بالشركة مبكية للغاية وتحتاج الى من يوضح الاسباب التي اوصلت الشركة الى هذا الواقع المبكي فكثير من الشركات التابعة وخصوصاً العقارية غير عادلة وكانت سبب تأسيسها يعود الى ان ادارة الشركة تحاول ان تسجل قطع اراضي بإسمها، وللاراضي قصة أخرى سنرويها في موعدٍ آخر وخصوصاً قطعة الارض في بيادر وادي السير.
وبالرغم من كل هذا الواقع السوداوي فإننا نجد ان مدير عام الشركة منير القوقا قد حصل على مزايا وحوافز بقيمة 120 الف دينار وشقيقه ماهر مدير عام شركة القوقا التجارية قد حصل على نصفها بقيمة 58 ألف دينار فيما لا يعلم أحداً عن حجم الرواتب للموظفين المئة عاملين بالشركة وتبعاتها.
الشركة التي يملك بها ماهر القوقا من 2.5 مليون سهم وآخرين يملكون أسهم متفاوتة نسبياً تعرضت الى هزة بسبب استقالة عضوين من مجلس الادارة مؤخراً أحدهما مساهم كبير يملك مليون سهم وآخرين قرروا اعادة قراءة المشهد مجدداً خصوصاً وأن بعض من أعضاء مجلس الإدارة قد قام ببيع أكثر من ربع مليون سهم خلال العام الماضي فيما جرى توريط آخرين بعمليات الشراء التي تبين بأنها كانت فخاً لبعضهم ألحقت بهم الخسائر الكبيرة بإعتبار أن مدقق الحسابات قد أشار إلى ملاحظات هامة تتعلق بالخسائر المتراكمة وبعض الأراضي المسجلة بإسم أحد أعضاء مجلس الغدارة بطريقة مخالفة حيث يوجد أراضي بقيمة مليون دينار لا تزال مسجلة بإسم عضو مجلس الإدارة الذي نتحفظ عن ذكر إسمه.
أسئلة عدة بعضها استفزازي ومتشابك يطرح سراً وجهراً عن أسباب دخول البعض بشراء أسهم كبيرة في الشركة وأسباب خروج البعض أو تفريغ حمولته من الأسهم لصالح آخرين في الوقت الذي يعلم الجميع حقيقة الواقع والتي تؤكد عليه قائمة المركز المالي فهناك قروض وبنوك دائنة وأرصدة أخرى تحتاج من ادارة الشركة الى تفسير وتعديل حيث توضح قائمة الدخل الشامل الموحدة بأن شركة المستقبل قد حققت مبيعات بقيمة 15 مليون دينار فيما بلغت تكلفة المبيعات 12.3 مليون دينار بمعنى أن مجمل الربح كان 2.8 مليون دينار تبخرت وانخسفت بعد ان ذهب أكثر من 2 مليون دينار ذهبت كمصاريف ادارية وبيع وتوزيع كما أن وصلت الخسائر الائتمانية والديون المعدومة أكثر من 600 ألف دينار الأمر الذي أدى بعد دفع الضرائب والمساهمة الوطنية وتكاليف التمويل إلى تحقيق خسارة تجاوزت 600 ألف دينار حيث كان نصيب السهم من الخسارة بما يساوي 24% ... إلى هنا نكتفي بالحلقة الأولى من واقع شركة المستقبل وانتظرونا بالحلقات القادمة.