احداث السلط في امتحان الثانوية العامة هل تطيح بالوزير
اخبار البلد-بهاء الدين عبيدات - عمان -لم يكن يخطر ببال عاقل أن تتصرف جهة حكومية مسؤولة أو أن يتصرف مسؤول كبير بمثل ما تصرفت به وتصرف به مسؤولي وزارة التربية والتعليم !!
نعم لم يخطر ببال أي عاقل أن تقوم وزارة التربية والتعليم بتأليب الناس وتأجيج الاحتجاجات وزيادة تفاقمها ودفع الناس للقيام بأعمال شغب هنا وهناك .
تخبط وزارة التربية والتعليم في امتحانات الدورة الشتوية دليل على عدم وجود الكفاءات التربوية الخبيرة لتقود الوزارة ولتقود إدارة الامتحانات العامة وافتقادها للعمل بمهنية واقتدار ... اذ كيف تتخذ الوزارة قرارا وتعود عنه بعد حين والمصيبة الكبرى أن يخرج علينا معالي السيد الوزير لينفي علمه أو اتخاذه لقرار إلغاء امتحان الثانوية العامة في السلط ... لقد عادت الوزارة وتراجعت بسرعة عن قرارها نتيجة ما أحدثه هذا القرار من أعمال عنف وشغب نشبت لحظة صدور قرار الإلغاء ...
لقد تراجعت الوزارة عن قرارها ولكن السؤال المطروح عل طاولة الوزير ومدير امتحاناته العتيد ما هو مصير من تمكن من الغش ومن تم أخذ أوراق امتحاناته ليجاب عليها وتعود اليه ثانية ويكمل امتحانه دون رقيب ولا حسيب وما هو مصير كل طلاب القاعات التي جرى فيها الغش والشغب رغما عن القانون ورغما عن وزارة التربية ورغما عن الدرك .!!؟؟
ماذا أنت فاعل يا معالي الوزير أنت ومدير الامتحانات الذي فقد مصداقيته عندما أعلن بأن إدارته العتيدة راعت كل مستلزمات الامتحان من حيث الأسئلة ومراعاتها للفروق الفردية بين الطلبة وعدم التعقيد وأن الأسئلة من صلب الكتاب وأن إدارته منحت للطالب أربع أضعاف الوقت المحدد لمعلم ليحل الأسئلة ؟! وكل هذا لم يحدث بل الذي حدث هو أجراءات بوليسية قامت بها مديريات التربية من حيث تفتيش الطلاب والطالبات بشكل مهين في كثير من الأحيان وهذا للعلم مخالف للقانون .
أسأل معالي السيد الوزير ومدير امتحاناته العتيد مهو وضع طلاب المحافظة الأعز على قلوبنا العاصمة الحبيبة عمان التي شعر كل طالب وطالبة فيها بأن ظلما كبيرا قد وقع عليه نتيجة الأسئلة الفلكية التي جيء بها للإنتقام من الطلاب حتى لا يحققوا معدلات عالية تصل الى(99%) حسب زعم الوزارة؟؟!!
لماذا كل هذه الاجراءات التعسفية في قاعات عمان يا وزارة التربية والتعليم؟؟ كلكم يعلم كيف تسير أمور الامتحانات في باقي محافظات المملكة وما السلط إلا مثال على ما أقول ...
ما هو تصرف معالي السيد الوزير ومدير الامتحانات مع واضعي الأسئلة المعقدة الذين أججوا الصراع وأشعلوا فتيل الشغب والكراهية في المجتمع الذي يعيش حالة كبيرة من الغليان ؟؟
لماذا تعمد واضعي الأسئلة أن يضعوا سؤالا للفرع العلمي يحتوي على(12) بندا اختيار من متعدد وعليه كم كبير من العلامات ولا يتمكن الطالب من حله بأقل من ساعة من الوقت ولماذا يأتي واضعي الأسئلة بسؤال لفرع الادارة المعلوماتية والأدبي من خارج الكتاب المدرسي وعليه (6) علامات رغم تأكيد المسؤولين بأن الأسئلة ستكون من صلب المنهاج ؟؟! فأين المصداقية .؟؟
امتحان الدورة الشتوية بحاجة عاجلة لإعادة النظر فيه وبخاصة الرياضيات التي أشعلت نار قلوب الناس والطلاب والذين استشعروا بعظامة الظلم الذي وقع عليهم ...
أسئلة كثيرة بحاجة الى إجابات يا معالي الوزير منك ومن مدير الامتحانات ولا نقول إلا( وقد خاب من حمل ظلما ) وحسبي الله ونعم الوكيل . ولكم الله يا أبناءنا يا طلاب التوجيهي
نعم لم يخطر ببال أي عاقل أن تقوم وزارة التربية والتعليم بتأليب الناس وتأجيج الاحتجاجات وزيادة تفاقمها ودفع الناس للقيام بأعمال شغب هنا وهناك .
تخبط وزارة التربية والتعليم في امتحانات الدورة الشتوية دليل على عدم وجود الكفاءات التربوية الخبيرة لتقود الوزارة ولتقود إدارة الامتحانات العامة وافتقادها للعمل بمهنية واقتدار ... اذ كيف تتخذ الوزارة قرارا وتعود عنه بعد حين والمصيبة الكبرى أن يخرج علينا معالي السيد الوزير لينفي علمه أو اتخاذه لقرار إلغاء امتحان الثانوية العامة في السلط ... لقد عادت الوزارة وتراجعت بسرعة عن قرارها نتيجة ما أحدثه هذا القرار من أعمال عنف وشغب نشبت لحظة صدور قرار الإلغاء ...
لقد تراجعت الوزارة عن قرارها ولكن السؤال المطروح عل طاولة الوزير ومدير امتحاناته العتيد ما هو مصير من تمكن من الغش ومن تم أخذ أوراق امتحاناته ليجاب عليها وتعود اليه ثانية ويكمل امتحانه دون رقيب ولا حسيب وما هو مصير كل طلاب القاعات التي جرى فيها الغش والشغب رغما عن القانون ورغما عن وزارة التربية ورغما عن الدرك .!!؟؟
ماذا أنت فاعل يا معالي الوزير أنت ومدير الامتحانات الذي فقد مصداقيته عندما أعلن بأن إدارته العتيدة راعت كل مستلزمات الامتحان من حيث الأسئلة ومراعاتها للفروق الفردية بين الطلبة وعدم التعقيد وأن الأسئلة من صلب الكتاب وأن إدارته منحت للطالب أربع أضعاف الوقت المحدد لمعلم ليحل الأسئلة ؟! وكل هذا لم يحدث بل الذي حدث هو أجراءات بوليسية قامت بها مديريات التربية من حيث تفتيش الطلاب والطالبات بشكل مهين في كثير من الأحيان وهذا للعلم مخالف للقانون .
أسأل معالي السيد الوزير ومدير امتحاناته العتيد مهو وضع طلاب المحافظة الأعز على قلوبنا العاصمة الحبيبة عمان التي شعر كل طالب وطالبة فيها بأن ظلما كبيرا قد وقع عليه نتيجة الأسئلة الفلكية التي جيء بها للإنتقام من الطلاب حتى لا يحققوا معدلات عالية تصل الى(99%) حسب زعم الوزارة؟؟!!
لماذا كل هذه الاجراءات التعسفية في قاعات عمان يا وزارة التربية والتعليم؟؟ كلكم يعلم كيف تسير أمور الامتحانات في باقي محافظات المملكة وما السلط إلا مثال على ما أقول ...
ما هو تصرف معالي السيد الوزير ومدير الامتحانات مع واضعي الأسئلة المعقدة الذين أججوا الصراع وأشعلوا فتيل الشغب والكراهية في المجتمع الذي يعيش حالة كبيرة من الغليان ؟؟
لماذا تعمد واضعي الأسئلة أن يضعوا سؤالا للفرع العلمي يحتوي على(12) بندا اختيار من متعدد وعليه كم كبير من العلامات ولا يتمكن الطالب من حله بأقل من ساعة من الوقت ولماذا يأتي واضعي الأسئلة بسؤال لفرع الادارة المعلوماتية والأدبي من خارج الكتاب المدرسي وعليه (6) علامات رغم تأكيد المسؤولين بأن الأسئلة ستكون من صلب المنهاج ؟؟! فأين المصداقية .؟؟
امتحان الدورة الشتوية بحاجة عاجلة لإعادة النظر فيه وبخاصة الرياضيات التي أشعلت نار قلوب الناس والطلاب والذين استشعروا بعظامة الظلم الذي وقع عليهم ...
أسئلة كثيرة بحاجة الى إجابات يا معالي الوزير منك ومن مدير الامتحانات ولا نقول إلا( وقد خاب من حمل ظلما ) وحسبي الله ونعم الوكيل . ولكم الله يا أبناءنا يا طلاب التوجيهي