ضحيتها الطفل عون.. لعنة المبنى الجديد لمستشفى السلط تضرب من جديدة.. "تفاصيل"
اخبار البلد - خاص - باشر مدعي عام السلط التحقيق بشبهة وجود خطأ طبي أدى الى وفاة الطفل عون كرم حسين البالغ من العمر عامين ونصف في مستشفى السلط الحكومي.
وبحسب رواية والد الطفل، أن نجله أُدخل إلى طوارئ مستشفى السلط الحكومي ماشياً على قدميه بعد منتصف الليل، وكان يعاني من التهاب في اللوزتين، وفق ما قال له الأطباء المناوبون، ولم يتم ادخاله بصورة مباشرة او الكشف عن حالته الصحية واجراء اللازم طبيا، وما لبث حتى اصيب بتشنج على اثر ارتفاع حرارة الجسم ووافته المنية في غرفة الانعاش، ليخرج الاطباء ويبلغوا والد الطفل ان الطفل مات بخطأ طبي.
وهنا ربما اصبح للمبنى الجديد لعنة رافقته منذ ان تم تفعيله وفتحه امام المراجعين، فلم تستفيق المملكة من حادثة نقص الاوكسجين في المشفى الجديد والتي راح ضحيتها عدد من المواطنيين، حتى جاءت قصة الطفل عون التي ادمت القلوب وحرقت العيون بدموع الحسرة، فهل اصبح المشفى بحاجة الى ادارة قوية فعلية وكادر يخاف الله بالمراجعيين ويعمل بانسانية تليق بمهنة الطب والتمريض.
وهل ستكتفي الوزارة بفتح تحقيق واغلاق اخر دون ايجاد حلول فعلية تحمي المراجع للمستشفى من اهمال الكوادر، ام انها ستقف موقف جدي تضع من خلاله النقاط على الحروف وتغربل اركان هذا الصرح الكبير بمعداته وابنيته والمتواضع بخدماته والرعاية الصحية فيه؟.