هزلت.. عندما يصبح الفشل انجازا في عين دولة الرئيس "المخلوع" !
أخبـار البـلد - رامـي المعـادات
اكد رئيس الوزراء الاسبق هاني الملقي في تصريحات متلفزة قبل، إن كافة أصحاب المصالح الخاصة قاموا بالتآمر على حكومته بسبب مشروع قانون الضريبة، وكان يتم الطلب منه برفع الضريبة على المواطن وكان من يتفاوض معه يعتبر نفسه أنه فوق السلطة، وهو أمر غير مقبول.
وأضاف أن السياسة النقدية للدولة حريصة على الدينار، فهناك غضب بسبب زيادة أي شيء لو نصف دينار أما نزول سعر الدينار 10% فسيرفع أسعار كل شيء، معربا عن أمله ألا يعاد عام 1989 وهو ما سيجعل كل السياسات النقدية تتأثر.
وهنا استهجن الشارع الاردني تصريحات دولته لما حملته من تفاخر هش بإنجاز فاشل، فكيف يتفاخر من ضيق الخناق على المواطن وافقره وجعله في عوزة دائمة، وفتح افق وخطط جديدة للذين يجلسون في الدوار الرابع من بعدده، من خلال رسم طريق معبد لتوالي رفع الاسعار وفرض الضرائب والنظر لجيب المواطن كمورد اقتصادي اول لإنعاش ما تبقى من الاقتصادي المحلي، "على حد تعبيرهم".
الملقي، الذي ربما نسي كيفية خروجه من بيت الولاية العامة في دار رئاسة الوزراء، الا يعلم انه رحل بإحتجاجات عارمة لم يسبق لها مثيل بتاريخ المملكة حتى ان بعض رواد الصالونات السياسية اطلقوا عليه اسم الرئيس "المخلوع"، خرج وسط صيحات الانتقاد الشعبية والسياسية والنقابية، رحل ولم يأسف احد على رحيله لما ابلاه خلال فترة ولايته من بلاء عاد على المواطن بتردي الاوضاع بشكل عام.
فهل اصبح فرض الضرائب وافقار الناس والعبث بقوت عيالهم امر يستحق التفاخر والتغي امام العلن يا دولة الرئيس!؟