العرموطي يشهر سيفه والوطني لحقوق الإنسان يجهز المدافع!
اخبار البلد - خاص
"مؤخرا لاحظت آسفا أن المضي في طريق الإصلاح ما زال تعترضه الكثير من العقبات. وأن هناك من يضع العراقيل أمامها، ولعلها أضحت معروفة للقاصي والداني تحت مسميات عدة؛ مثل تيار الشد العكسي وأدواته الذي يقف في وجه إرادة الإصلاح".
بهذه الكلمات المجتزئة رد المفوض السابق للمركز الوطني لحقوق الانسان علاء العرموطي مشهرا سيفه على البيان الرسمي الذي اصدره المركز لتوضيح وبيان بعض الامور المتعلقة في كف يد العرمودي عن العمل، والذي حاول ايصال رسالة مفادها التجهيزات مكتملة للرد بمدافع من المعلومات والخفايا.
وبعيدا عن ضجيج الحدث وتفاصيل الخلاف وكواليس الساعات الاخيرة قبيل اصدار القرار المتضمن ايقاف العرموطي عن العمل، تسائل عدد من رواد الصالونات السياسية في المملكة عن السقوف العليا للحريات في الاردن، فكف يد العرموطي بسبب مواقف سابقة يعلمها الاغلب هي ضربة جادة لحقيقة حرية ابداء الاراء، "على حد تعبيرهم" .
وأضافوا، "لا نقول ان العرومطي على حق او على باطل، لكن مبدأ الفصل من المنصب الذي اسس لتنمية الفكر المتحرر والنداء بحرية سقفها السماء يعد صفعة جديدة في وجه الديمقراطية الذي ينادي لها جلالة الملك".
يذكر ان تضارب في التصريحات وتراشق للتهم نشب بين المفوض السابق للمركز الوطني لحقوق الانسان علاء العرموطي والمركز، وكل بيان يصدر عن كلاهما يحدث جلبة جديدة، فأين الحقيقة ومتى يحين الوقت للادلاء بها، ام انها ستبقى في ادراج المكاتب المغلقة؟.