فشل مشروع الإنقلاب على الشرعية في شركة المقايضة للنقل
اخبار البلد -
لم يكتب النجاح لمشروع الإنقلاب على الشرعية في شركة المقايضة للنقل "ناقل" حيث لم يستطع الطرف الذي كان يحرض على مدار شهور سابقة لقيادة انقلاب على مجلس إدارة الشركة في تحشيد وتجميع النسبة التي تخوله من الوصول إلى سدة الإدارة .
اجتماع يوم أمس الأحد وهو بالمناسبة اجتماع غير عادي تمت الدعوة إليه من قبل مراقبة الشركات بناء على طلب من مساهمين يملكون أكثر من ثلاثين بالمئة من أسهم الشركة دعوا إليه بهدف الإطاحة بمجلس الإدارة واختيار مجلس بدلاً منه تحت مبررات اعتبرها البعض أنها غير منطقية أو واقعية وهدفها معروف ومكشوف للآخرين والذين تمكنوا وبكل يسر وسهولة من إحباط "المؤامرة" وصدها وردها من جديد باعتبار أن الشركة التي تحمل إرثاً صعباً تحتاج إلى من يقف في صفها ويساندها في قراراتها ويدعم نجاحاتها ويكرس انطلاقتها وليس تعزيز انقسامها وتفتيت وحدتها وتخريب مشاريعها ، خصوصاً وأن الوقت يحتاج من الجميع إدارة ومساهمين الوقوف صفاً واحداً لمعالجة كل الملاحظات وتجاوزها وتكثيف الجهود بما يخدم أهدافها وغاياتها .
الإنقلابيون والذين تمكنوا خلال الفترة الماضية من ترك شؤون الشركة وعرقلة عملها وضرب تماسكها وإسقاط أسهمها وتعريض مصالح المساهمين للخطر بتركيز جهودهم على الإطاحة بمجلس الإدارة الذين هم جزء منه بدلاً من مساندة الإدارة على التغلب على التحديات والصعاب .
أعداء الشرعية من الإنقلابيين وبعد فشل مشروعهم ومخططاتهم غير المدروسة وغير المعدة بطريقة ذكية باتوا يشككون تماماً بالاجتماع وقانونيته وشرعيته وحتى القرارات الصادرة عنه من خلال قيادة مخطط تحريضي ومعارك جانبية هدفها التستر على فشلهم من خلال الإدعاء بأن الاجتماع لم يكن على "قد إيديهم" محملين فشلهم للآخرين إلا أن مراقبة الشركات التي حضرت الاجتماع وأدارته بحصافة وقانونية تعلم حقيقة ما جرى ولن ترضخ مطلقاً لمطالب غير شرعية وغير قانونية خصوصاً وأن ما جرى قد تم أمامها وتحت متابعتها ورقابتها وأمام نظرها ومسامعها .
الأيام القادمة ستشهد تحركات غير منطقية من قبل الإنقلابيون الذين مارسوا حقهم في القانون وطبقوا التعليمات بهدف الضغط على الإدارة للاتسجابة لمطالبهم التي قد يبدو أن في ظاهرها الإصلاح والتطوير ولكن في الحقيقة احتاجوا إلى أدلة لإثباتها .