م . خرفان : مواقف الملك واضحة وجريئة برفض محاولات المستوطنين والإعتداء على المرابطين في الاقصى

أخبار البلد-

 

أنتهز هذه المناسبة لأتقدم بالشكر والتقدير من كافة أبناء المخيمات على مواقفهم الثابتة في الحفاظ على الثوابت الوطنية والإلتفاف حول جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، والشد على يده تجاه مواقفه المشرفة لصالح القضية الفلسطينية والقدس الشريف، وتعزيز الوحدة الوطنية، جاء في الكلمة التي القاها المهندس رفيق خرفان مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية ، وذلك في حفل الإفطار الذي اقامته دائرة الشؤون الفلسطينيَّة ولجان الخدمات والهيئات الاستشاريَّة في مخيمات المملكة بمدينة الحسين للشباب برعاية رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة وحضره معالي وجيه العزايزة وزير النقل ، ومعالي ايمن المفلح وزير التنمية الاجتماعية ، ومعالي محمد النابلسي وزير الشباب ، ومعالي ابراهيم الجازي وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء والعين نايف القاضي رئيس لجنة فلسطين بالاعيان والنائب محمد الظهرواي رئيس لجنة فلسطين النيابية والنواب الدكتور المحامي فايز بصبوص ، والدكتور المحامي مصطفى ياغي ، وممثلون عن الفعاليَّات الشعبيَّة في المخيَّمات.

وفيما يلي كلمة المهندس خرفان :


في البداية اسمحوا لي أن أتقدم بإسمي واسم دائرة الشؤون الفلسطينية ولجان الخدمات والهيئات الاستشارية والفعاليات الشعبية في المخيمات من صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين (حفظه الله)، والاسرة الاردنية الواحدة بأسمى ايات التهنئة على سلامة جلالته، وندعو الله العلي القدير أن يمتع جلالة الملك بموفور الصحة والعافية، ونبارك لجلالته بقرب حلول عيد الفطر السعيد، داعين الله عز وجل أن يحفظ هذا البلد، ويبقيه واحة للامن والامان.
كما واتقدم بجزيل الشكر والتقدير لراعي الحفل دولة رئيس الوزراء الأكرم لتفضله بتشريفنا بحضوره الكريم ورعايته لهذا الحفل الذي اعتادت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين على إقامته كل عام احتفالاً بشهر رمضان المبارك، وتأكيداً للبيعة للهاشميين اللذين حافظوا على هذا الوطن، وعلى المقدسات في القدس على مر السنين.
الحفل الكريم
اسمحوا لي بأن أتقدم بإسمكم جميعاً بأسمى أيات الاجلال والتقدير لأهلنا في فلسطين على ما يقومون به من تضحيات جليلة للحفاظ على الأقصى والمقدسات في القدس، داعين الله عز وجل أن يثبت أقدامهم وينصرهم على القوم الظالمين، ولقد كان موقف جلالة الملك صريحا واضحا وجريئا برفض محاولات المستوطنين والاحتلال الاسرائيلي الإعتداء على إخوتنا المرابطين في المسجد الاقصى، ورفض المحاولات الإسرائيلية في تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، والتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، والتمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس.
الحفل الكريم
تعمل الحكومة الأردنية وبتوجيهات ملكية سامية على تحسين الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين بشكل عام ولسكان المخيمات بشكل خاص، حيث أصبحت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين تتمتع ببنية تحتية جيدة جداً تماثل باقي المدن الأردنية، بالإضافة الى مشاريع تأهيل مساكن الاسر الفقيرة والتي من خلالها تم تأهيل أكثر من ثلاثة الآف وحدة سكنية في المخيمات، بالإضافة الى المبادرات والمكارم الملكية التي غطت جميع مناحي الحياة في المخيمات (الاجتماعية، الثقافية، الرياضية، الاقتصادية، والتنموية)، وبتوجيهات مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.
الحفل الكريم
أنتهز هذه المناسبة لأتقدم بالشكر والتقدير من كافة أبناء المخيمات على مواقفهم الثابتة في الحفاظ على الثوابت الوطنية والإلتفاف حول جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، والشد على يده تجاه مواقفه المشرفة لصالح القضية الفلسطينية والقدس الشريف، وتعزيز الوحدة الوطنية، في وقت تعيش فيه منطقتنا وللأسف تطورات وأزمات سياسية وامنية واقتصادية ومجتمعية هامة وخطيرة للغاية، رتبت على الاردن الكثير من الاعباء، وبخاصة الناجمة عن استقباله وبكل رحابة صدر موجات ضخمة من اللجوء، رغم محدودية موارده، ما يدفعنا للقول وبكل تأكيد بأن هذا الواقع هو أساس الضائقة الاقتصادية التي نعيشها اليوم.
وهنا يجب أن تبقى ثقتنا عظيمة وكبيرة بقدرة وطننا الاردن بقيادته الهاشمية الحكيمة - وكما هو العهد بها دائما - على تجاوز هذه الازمات والتعامل معها والوصول بوطننا الى بر الامان.

في الختام أكرر شكري لدولة الدكتور بشر الخصاونة لتشريفنا برعاية هذا الحفل، كما وأشكر أصحاب المعالي ورئيس وأعضاء لجنة فلسطين في مجلس الأعيان والنواب، وإدارة وكالة الغوث / الأونروا، والوكالة الألمانية GIZ وجميع الحضور على تشريفنا بالحضور لهذا الحفل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


 

 
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •