مستشفى خاص "يمرمط" موظفيه ويمتنع عن دفع رواتبهم .. والإدارة تعلق "إنتو شو بهمكو قبضوا ولا ماقبضوا"

اخبار البلد - مهند الجوابرة 
 

تواصلت أخبار البلد مع إدارة أحد مستشفيات القطاع الخاص للاستفسار عن شكاوى تتعلق بحقوق مالية وعمالية وتأخر في صرف رواتب بعض الموظفين لديها لمدة تجاوزت الثلاثة أشهر ، الأمر الذي دفع بالموظفين لتقديم مناشدات ومطالبات لوزارتي الصحة والعمل للتدخل وإنهاء معاناتهم المتعلقة بتحصيل أجورهم المتراكمة ، وإجبار المستشفى على دفع مستحقاتهم في الحال كون ذلك حق لهم أولاً وهم في أمس الحاجة لتلك الرواتب من أجل الإنفاق والصرف على ذويهم وعلى فلذات أكبادهم في شهر رمضان المبارك .

وعلق أحد الإداريين في المشفى على هذه الأزمة بأن هؤلاء الموظفين "من قدامنا إشي ومن ورانا اشي ثاني" في إشارة إلى انزعاجه من توجههم لمناشدة الجهات ذات العلاقة "وزارة العمل ووزارة الصحة" للتدخل ومساعدتهم في الحصول على حقوقهم المتأخرة .

وأضاف لـ أخبار البلد " هذول الموظفين مش مهمين" معللاً ذلك بأنهم حديثي التعيين ولم يمضِ على تواجدهم في المشفى سوى شهور قليلة فقط .

ووجه الإداري تساؤلاً لمندوب أخبار البلد جاء كالتالي : "إنتو شو بهمكو قبضوا ولا ما قبضوا" ، متناسياً بأن الصحافة هي السلطة الرابعة وهي اللسان المبين والمحامي الأول عن حقوق المواطنين داخل وخارج المملكة من شتى الأصول والمنابت .
جدير بالذكر أن بعض موظفو أحد المستشفيات الخاصة قاموا بمناشدة عاجلة لوزارة الصحة ووزارة العمل للتدخل الفوري لإنهاء معاناتهم والتعجيل بالحصول على رواتبهم المتأخرة لمدة تجاوزت الثلاثة أشهر .

ويبقى السؤال الأهم إلى متى ستستمر بعض المستشفيات التي تحصل حقوقها أولاً بأول من المرضى والمراجعين ولا تنتظر عليهم حتى ولو ساعة وأحياناً يتم حجز جثث الأموات لحين دفع كافة الفواتير والذمم باعتبار أن هذا حقها ولا يجوز تأخيره أو حتى المماطلة في دفعه ، ولكن في المقابل عندما يتعلق الأمر في واجباتها تجاه الغير ونقصد هنا الجيش الأبيض والإداري والفني فإننا نجد بكل أسف مماطلة وتسويف وتأخير لشهور عدة كون هذه الفئة لا حقوق لها ولا اعتبار بل عليها واجبات لابد من تأديتها دون تذمر أو استياء مهما حصل ومهما تأخرت حقوقهم ورواتبهم .