الإعلان عن مشروع الرباط المقدسي في الأردن

أخبار البلد -أعلن كل من حزب جبهة العمل الإسلامي والهيئة الشعبية للدفاع عن الأقصى والمقدسات مساء اليوم عن إشهار مشروع الرباط ‏المقدسي والذي يتضمن عدة مبادرات وأنشطة عملية حول الرباط ونشر ثقافته بين أبناء الشعب الأردني ودعم صمود المرابطين ‏والمرابطات في المسجد الأقصى ودعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال، من خلال إطار تأصيلي وشرعي ومشاريع ‏عمل مؤسسي وفردي.‏


‎وأشار أمين سر الحزب ثابت عساف خلال تقديمه فعالية إشهار المشروع بحضور حشد من قيادات الحركة الإسلامية والهيئة الشعبية ‏للدفاع عن الأقصى والمقدسات، إلى أن إشهار مشروع الرباط المقدسي على أرض الأردن أرض الحشد والرباط يأتي في هذه المرحلة ‏التي تشهد تحولات كبيرة على مستوى القضية الفلسطينية نحو مشروع التحرير الذي يأتي في صلب الهم الوطني، وليؤكد على دور ‏الأردن والأردنيين ضمن هذا المشروع.

وأضاف: "نحن أمام مشروع جامع ويسير بنا نحو التمكين والأستاذية، وتشير إليه كل ‏الإرهاصات وتحقيق وعد رباني، ومشروع له أفق، ولا يسير بنا في طرق سرابية ثبت عدم جدواها، ويقوم مقام الطليعة وان يكون ‏المشروع التجديدي للأمة".‏

وتابع عساف: "هذا المشروع يعتبر نقطة مهمة وفارقة واستراتيجية تعيد الأمور الى نصابها والبوصلة الى منارتها، هذا المشروع الذي ينسجم وينبثق من ديننا وعقيدتنا وواجبنا ودورنا وأهدافنا وسياساتنا وغاياتنا، يأتي ليؤكد الدور الوطني لقضية بيت المقدس وفلسطين وتحريرها وهو صلب الهم الوطني، فنحن أصحاب قضية ودور عملي ولسنا متعاطفين أو متضامنين".

وأشار عساف إلى أن المشروع ضم عملا متكاملا شمل إطار نظري شرعي تأصيلي حول الرباط ومشروع الرباط المقدسي والمبادرات والأنشطة العملية وقائمة المهام التنفيذية، كما ضم 10 مبادرات عملية وتنفيذية تحت العناوين التالية (مبادرة اصبروا وصابروا، مبادرة المجتمع العصامي، مبادرة الفجر العظيم، إعادة الزخم إلى جهود مواجهة التطبيع، مبادرة نداء الأقصى، رباط المؤاخاة، أعداء إلى يوم الدين، تعظيم البلد المقدس، عباداً لنا، رباط المبادرة).

وأكد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي المهندس مراد العضايلة على أهمية هذا المشروع لا سيما في ظل ما تشهده أرض ‏فلسطين من تصاعد للمقاومة ضد الاحتلال‎ ‎في كل فلسطين، ونقطة تحول تاريخي وليست مجرد معركة يما سيترك أثره فلسطين ‏والمنطقة والأمة ويما ينهي الهيمنة الغربية على المنطقة، مؤكداً أن الشعب الأردني هو في الكنف الأول لبيت المقدس ولا يمكن أن ‏يغيب أن يتأخر عن دعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال وعن معركة التحرير.

وأشار العضايلة إلى ان الأردن هو على الدوام بوابة للفتح لفلسطين وأن الأردنيين انخرطوا في مواجهة المشروع الصهيوني منذ ما ‏قبل تأسيس الدولة، وكانت لهم تضحياتهم على أسوار القدس وفلسطين وفي معركة الكرامة وما بعد ذلكـ مما يوكد أن الشعب ‏الأردني هم أهل القضية وفي الخندق ولن تنجح أي اتفاقيات في حجب الأردنيين عن دورهم تجاه فلسطين.

وأكد أن المصلحة ‏الأردنية العليا هي في تحرير فلسطين وحماية المقدسات وقطع العلاقات مع الاحتلال وليس عبر التجارة معه وتصدير البضائع ‏الأردنية له كما صرح أحد الوزراء، وان الخطر الصهيوني يتهدد الأردن كما يتهدد فلسطين.‏

وأضاف العضايلة: "مشروع الرباط المقدسي ليس جديداً بل هو تجديد للنية والهمم والنوايا والعمل وبنية الرباط نحو مشروع ‏التحرير"، لافتاً إلى ما يتضمنه المشروع من مبادرات مجتمعية ومشاريع عمل.

وطلب من فروع حزبه في مختلف المحافظات، إنشاء ‏فروع للهيئة الشعبية للدفاع عن القدس والمقدسات بمشاركة مختلف أطياف المجتمع، مع تشكيل لجنة في كل فرع لتنفيذ هذا المشروع، ‏وجعل ثقافة الرباط المقدسي ثقافة تعبوية لأبناء الشعب الاردني ليظل الطليعة في الدفاع عن فلسطين والمسجد الأقصى، وليستشعر كل ‏أردني انه جزء من مشروع الرباط والتحرير، وليأخذ دوره الطليعي ضمن هذا المشروع، وأن يكون على قدر هذه المسؤولية.‏

من جهته؛ أشار رئيس الهيئة الشعبية للدفاع عن الأقصى والمقدسات المهندس عبدالله عبيدات إلى مسيرة الهيئة منذ تأسيسها عام 2014 ‏من قبل مؤسسات نقابية وحزبية وسياسية للتصدي للمشروع الصهيوني ومخططات تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانيا، وجرى ‏توسيع إطار هذه الهيئة نحو إطار وطني أوسع لتوحيد مختلف الجهود الوطنية يما يخدم قضية المسجد الأقصى والمقدسات.

وأكد أن ‏الهيئة تمد يدها للجميع بما يخدم هذه القضية، مشيداً بالشراكة مع حزب جبهة العمل الإسلامي لإطلاق مشروع الرباط المقدسي، ‏لمأسسة عمل منهجي لدعم قضية المسجد الأقصى والمقدسات ضمن برنامج تربوي وإعلامي وميداني في مختلف المحافظات.‏