ارتفاع الطلب على الخبز والقطايف 50%
أخبار البلد-
ارتفع الطلب على الخبز بنسبة 50 بالمئة يوم السبت عشية حلول أول أيام رمضان.
وقال نقيب أصحاب المخابز والحلويات عبد الإله الحموي إن الحركة في المخابز شهدت نشاطا على الخبز والمنتجات الرمضانية بنسبة فاقت الضعف.
وبين الحموي، في تصريح إلى «الرأي»، أن مختلف المخابز شهدت عشية حلول أول يوم رمضان إقبالا على صنف «القطايف» من قبل المواطنين الراغبين في تجهيز هذا النوع من الحلويات أكان بالتفريز لتقديمه خلال اليوم الأول لرمضان الذي اعتاد فيه الأردنيون على الاجتماع على مائدة الافطار.
وأوضح الحموي، أن نمط استهلاك الأردنيين للخبز، في رمضان، يتغير، بحيث يجري شراء كميات مخصصة لكل وجبة على حدة.
واعتبر الزيادة في الإقبال، طبيعية، وتتكرر في كل ليلة تسبق رمضان.
وشهدت أصناف الخبز العربي، و"خبز رمضان»، والقطايف وعجينة «السمبوسك»، الإقبال الأكبر، مقارنة بنظيرتها من المواد المعروضة في المخابز، وفقا للحموي.
وبين الحموي أن كيلو القطايف يباع بنحو ١.٢٥ دينار للكبير ودينارا ونصف الدينار للقطايف الصغير العصافيري في حده الاعلى؛ فيما يراوح سعر البيع لـ"رغيف رمضان» بين 35–40 قرشا.
وأوضح أن اسعار القطايف لهذا العام لم تطرأ عليها ارتفاعات كبيرة، وأكد أن «تخفيض ضريبة المبيعات ستخفض أسعارها».
وبيّن أن المخابز تعمل على مدار الساعة بكامل طاقتها الإنتاجية لتوفير الخبز للمواطنين، مبينا أنه لا يوجد أي نقص في مادة الخبز.
وأوضح الحموي أن المخزون الاستراتيجي للقمح يكفي المملكة لمدة خمسة عشر شهرا وأن المطاحن، وعددها أربع عشرة مطحنة، تعمل بكامل كفاءتها وتؤمن المخابز يوميا بالطحين، وبأن لدى معظم المخابز مخزونا احتياطيا من الطحين يكفيها لثلاثة أيام.
وفي ما يتعلق بإجراءات المراقبة والمتابعة من قبل النقابة، قال الحموي إن جميع فروع النقابة في المحافظات ومندوبيها يؤكدون أن جميع المخابز تعمل وليس لديها نقص في الطحين وكل المواد مؤمنة والبيع يجري بسلاسة.
ويبلغ عدد المطاحن العاملة في المملكة 14مطحنة، وعدد المخابز العاملة نحو 2000 مخبز موزعة على مختلف المحافظات.