وساطة الحنيفات تنزع فتيل أزمة الحليب .. وهذه خفايا اجتماع النصف ساعة
أخبار البلد ــ علمت أخبار
البلد أن وزير الزراعة خالد حنيفات نزع فتيل أزمة أسعار الحليب الطازج في السوق
المحلي بعد تدخله كطرف ثالث بنية الإصلاح بين وزارة الصناعة والتجارة واتحاد مربي
الأبقار ومنتجي الحليب الطازج.
وبحسب ما علمت
أخبار البلد، فإن الوزير حنيفات لم يكن في جعبته إلا خيارًا يتيمًا لمساومة اتحاد مربي
الأبقار ومنعه من تطبيق قرار رفع سعر الحليب الطازج إلى 55 قرشًا/ للكيلو، وتمثل بوقف تنفيذ قرارات مجلس الوزراء ووزير الصناعة والتجارة مقابل العدول عن قرار رفع أسعار الحليب الطازج خلال شهر رمضان.
وأكد مصدر مطلع
أن الحكومة استطاعت ثني الحلقة الأضعف ــ مزارع الأبقار ــ عن رفع سعر الحليب
الطازج خلال شهر رمضان، على الرغم من شرح ممثلي القطاع لكافة العوامل التي اجبرتهم
على وضع سعر استرشادي جديد للحليب الطازج.
ويعتبر ارتفاع
أسعار الأعلاف في البورصات العالمية عاملًا أساسيًا أجبر مزارع الأبقار على اتخاذ
خطوة رفع سعر الحليب محليًا، حيث ارتفع سعر طن الصويا اليوم إلى 580 دينارًا، وسعر
طن الذرة إلى 355 دينارًا، إلى جانب ارتفاع أسعار البرسيم والقش والسيلاج إلى أكثر
من 70%.
وأشار المصدر
إلى أن حديث ممثلي القطاع لم يشكل فارقًا في الاجتماع مع وزير الزراعة كونه تدخل
بنية نزع فتيل أزمة أصلها نشب بينهم ووزارة
الصناعة والتجارة لا أكثر، مؤكدًا أن الوزير حنيفات وعد بدراسة كلف الإنتاج
والوقوف على واقع القطاع ضمن مظلة التوازن التي تخدم كافة الأطراف والقطاعات
الزراعية بعد انتهاء شهر رمضان.
جديرٌ بالذكر أن مجلس الوزراء تفويض وزير الصّناعة والتجارة والتموين ووزير الزراعة بالسماح بإمكانية استخدام الحليب المجفف في صناعة الألبان، وفتح المجال أمام الراغبين باستيراده من الخارج لهذه الغاية، ودراسة فتح الباب أمام استيراد الأبقار الحية.
فيما قرر وزير الصناعة والتِّجارة والتموين يوسف الشمالي تحويل اتحاد جميعات مربي الأبقار ومنتجي الحليب الطازج إلى المدعي العام، لمخالفتهم أحكام المادة (20/ج) من أحكام قانون المنافسة رقم (33) لسنة 2004م.