ما قصة مبنى السفير الأردني في واشنطن ؟؟ النائب السعودي يجيب
اخبار البلد - خاص
طالب رئيس اللجنة المالية النيابية محمد السعودي وزارة الخارجية بمراعاة وجود العلم الأردني على مبنى السفير الأردني في واشنطن ، مطالباً إياها بإجراء الصيانة اللازمة للمبنى واستغلاله كما يجب وعدم إهمال عمليات الصيانة الروتينية في ردهات المبنى .
وأضاف لـ أخبار البلد بأن اللجنة ناقشت أمس الأحد استيضاحات ومخالفات وردت في تقارير ديوان المحاسبة المتعلقة بوزارة الخارجية وشؤون المغتربين وكان من ضمن هذه المخالفات عدم استغلال منزل السفير الأردني في واشنطن بالشكل المطلوب وعدم القيام بأعمال الصيانة الروتينية اللازمة له والتي تستدعي مستقبلاً صيانة مرتفعة التكاليف .
وأشار إلى أن اللجنة وجهت بتشكيل لجنة مشتركة من ديوان المحاسبة، ووزارة الخارجية والدوائر التابعة لها؛ لبحث المخالفات والعودة إليها بقرارات تعالج بعض القضايا التي يمكن تسويتها، إلى جانب التوصية باسترداد مبالغ مالية
وتضمنت الاستيضاحات عدم مراعاة الإجراءات المتعلقة باستئجار المباني للبعثات الدبلوماسية، وعدم وجود فني مختص في اللجنة لمعاينة الصيانة اللازمة للعقار، وعدم الالتزام بخطة الوزارة الاستراتيجية لإدارة المباني والأصول وامتلاك مباني البعثات في الخارج، حيث أشار تقرير ديوان المحاسبة إلى أنه جرى تصويب بعض البنود، وما زال بعضها قيد المتابعة
وأظهرت الاستيضاحات عدم تحقيق المعهد الدبلوماسي إيرادات وعوائد للوزارة رغم أنه معهد تدريبي يهدف إلى تدريب الكوادر الدبلوماسية وعقد برامج تدريبية وورشات وندوات وبحوث لتطوير العمل الدبلوماسي
وأشارت إلى أنه جرى تخصيص مبلغ نصف مليون دينار في النفقات الرأسمالية لفتح بعثات دبلوماسية من مادة استملاك وشراء مبان، وإجراء مناقلة بقيمة 249 ألف دينار، إلا أنه تم صرف 59 ألف دينار من صافي المبلغ المخصص، لم تستغل ما نسبته 92 من المخصصات المرصودة .
وأظهرت تقارير ديوان المحاسبة التزام وزارة الخارجية والدوائر التابعة لها بتصويب المخالفات ومعالجتها حسب الأصول، فيما ما زالت بعض البنود الواردة قيد المتابعة
وثمن النواب الحضور ما تبذله وزارة الخارجية والسفارات والبعثات الدبلوماسية المنتشرة في الخارج من جهود في خدمة الجالية الأردنية بمختلف دول العالم، والقيام بواجبها على أكمل وجه