شكاوى المواطنين في مركز أبو نصير الصحي الشامل لا تجد آذاناً صاغية يا وزير الصحة .. تفاصيل
اخبار البلد - مهند الجوابرة
شكاوى وملاحظات كثيرة ووفيرة أبداها المرضى المراجعون لمركز صحي أبو نصير الشامل قبل أيام قليلة فقط ، والتي شهدت أجواء شديدة البرودة والصقيع في الشوارع تتطلب من الحكومة تأجيل وتأخير الدوام للساعة العاشرة للحفاظ على المواطنين وسلامتهم ، في الوقت الذي تلذًّذ وتفنًّن فيه مدير مركز صحي أبو نصير وهو ينظم طابوراً صباحياً للمراجعين خارج المركز في أشد أوقات البرد والزمهرير .
ويقول الدكتور " غ . ح " أنه حين قدم إلى المركز للكشف على طفلته الصغيرة المريضة تفاجأ بطابور طويل يقبع فيه المواطنون خارج المركز في "عز السقعة" ، وحين قام الدكتور المراجع بطرح سؤال على موظف الأمن المسؤول عن تنظيم وترتيب "الدور" أخبره أن هذه التعليمات صادرة من مدير المركز ، وبمجرد أن دخل الدكتور " غ . ح " إلى المركز توجه مباشرة لمكتب المدير للاستفسار عن طابور "العبودية" المرصوف في الخارج ليجد أن مدير المركز "حفظه الله ورعاه" قد أدار ظهره للتدفئة المركزية من شدة البرودة داخل المركز المدفأ ، والمواطنون في الخارج تحت سطوة البرد وجلد أسواط الريح العاتية والإنجمادات التي نالت من عظامهم قبل جلودهم .
ويكمل الدكتور " غ . ح " "سألت مدير المركز عن الطابور في الخارج وهل هو فعلا من أعطى تعليماته الصارمة بخصوصه" ، ليجيب مدير المركز بـ "نعم" أنا أعطيت الأمر تطبيقاً لتعليمات وأوامر وزارة الصحة" ، ليقوم الدكتور المراجع " غ . ح " من مدير المركز أن يكشف عن اسمه ليستفسر عن تلك الإجراءات والتعليمات وحقيقة إصدارها من وزارة الصحة ، ليقابل طلبه بالرفض من قبل مدير المركز الذي أبى أن يفصح عن اسمه للمراجع لأسباب مجهولة !
ويضيف الدكتور بأن حالة من التسيب والإنفلات قد أصابت المركز لا يعلم بها إلا الله ، إذ رفضت الممرضات استقبال أي مراجع أو مراجعة قبل أن يتناولن وجبة الإفطار سوياً وتبادل الأحاديث والضحكات والمواطنين في الخارج قابعون و"متمسمرون" في الجليد والبرد والصقيع بانتظار أن تنتهي تلك الممرضات من وجبة الإفطار والإنصات بعد ذلك لآهات وأنين وآلام المراجعين .
فهل يعلم وزير الصحة بتلك التجاوزات والمخالفات التي تجري وتحصل في مركز صحي أبو نصير ؟ وهل يقبل وزير الصحة أن يُرمى المواطنين في الخارج بهذا الشكل وهذا الأسلوب للبرد والصقيع ومن في داخل المركز يعانقون التدفئة المركزية ؟ وهل يعلم الوزير بأن المراجعين لم ولن يحصلوا على الخدمة في أي يوم من الأيام قبل أن تمتلئ بطون الكادر الطبي في المركز داخل أوقات الدوام الرسمي وفي بداية كل صباح ؟
أسئلة كثيرة بحاجة إلى إجابات سريعة وحلول فورية لإنهاء المعاناة التي يتعرض لها المواطنون والمراجعون في كل صباح داخل المركز الذي أمسى مسرحاً لارتكاب كل تلك التغولات بحق المواطنين .