ولد يعطل بلد .. فلماذا يا هذا !!

اخبار البلد - خاص 

نعلم بأن الطقس يعيش انقلاباً غير مسبوق مثل كل القطاعات الأخرى ونعلم بأننا نعيش حالة من اللااستقرار كغيرنا من البلدان المجاورة وغير المجاورة والذي لمسناه خلال الفترة الماضية ولكن الشيئ بالشيئ يذكر ،حيث إن خطط وقرارات وتوصيات الحكومة لم تكن مبنية على أسس سليمة ولا حتى على دراسات علمية ، ونقصد هنا تحديداً قرار تعطيل طلبة المدارس أو تأخير دوام الموظفين حتى الساعة العاشرة .

هذا القرار تسبب بحالة إرباك عصيبة في الشوارع وأثار الفوضى والإزدحام مما عطل حياة الناس ومصالحهم وخططهم على حساب أعصابهم ونفسياتهم واقتصادياتهم التي استبيحت بقرار غير مدروس وغير ذكي من الحكومة التي وضعت قراراتها أو حتى مخططاتها على نشرة طقس صادرة من هاوٍ يجيد قراءة الخرائط الرقمية التي وللأسف لم تنجح معه هذه المرة بعد أن اعتقد أن الصقيع والزخات الثلجية ستجمد البشر والحجر والشجر في الشوارع لنكتشف أن الطقس كان صيفياً أو ربيعياً على أقل تقدير لا يستدعي حالة الطوارئ أو حالة اتخاذ القرارات العشوائية والفوضوية العبثية التي عطلت مصالح الناس وضربت اقتصادهم الذي يعاني أصلاً .

فإلى متى ستبقى هذه الحكومة والتي سبقتها والتي ستأتي من بعدها "ترمي قربتها على هوا سحابة" وإلى متى ستبقى الحكومة تسلم رقاب المواطنين وأرزاقهم واقتصادهم إلى راصد هاوٍ "بيشق طريقه" في هذا المجال ؟ وإلى متى سنبقى على قاعدة مكانك در في عملية رصد حالات الطقس بأحدث الطرق وأدق التفاصيل ، أسئلة يجب على صاحب القرار أن يراعيها قبل أن يعطل العباد والبلاد تخوفاً من الصقيع والانجماد ليتفاجئ الناس اليوم بالشمس "بتصفق روسهم صفق" وكأنها كذبة نيسان أو "مزحة شباب" .