تجار السيارات .. ألغام وقنابل موقوتة على كتف المواطن الأردني !!
اخبار البلد - خاص
اشتكى مواطنون من غياب الرقابة على سوق السيارات في المملكة بعد تعرضهم لعمليات نصب واحتيال على يد بعض تجار السيارات وخاصة الزيرو منها ، مؤكدين أنهم يواجهون صعوبة بالغة في العثور على قطع غيار لصيانة مركباتهم في ظل غياب الكفالة المصنعية وتبديل قطع السيارات الأصلية من قبل التجار بقطع مقلدة قبل بيعها للمواطنين .
وأضافوا بأن بعض تجار السيارات قد بدؤوا حالياً بتسويق أنفسهم على أنهم وكلاء لبعض العلامات التجارية الخاصة بالسيارات في ظل غياب الرقابة والمتابعة ، الأمر الذي جعلهم يمارسون عمليات احتيال ممنهج بحق المواطنين من خلال استدراجهم بطرق مغرية وتسهيلات مالية من ضروب الخيال لجعلهم يقعون في فخ الأقساط طويلة الأمد ، إضافة إلى انعدام قطع الغيار لبعض أنواع السيارات ، الأمر الذي يكبد ضحاياهم من المواطنين خسائر كبيرة بسبب تلك الحيل والخدع .
وطالب المواطنون بضرورة تشديد الرقابة على تجار السيارات الذين باتوا لا يرقبون فيهم إلا ولا ذمة ، في الوقت الذي بات فيه همهم الوحيد هو كيفية استخراج واستدراج النقود من جيب المواطن وكيفية جذبه لتلك المرحلة مقابل تقديم خدمة بالغة السوء والجودة ، إذ يتطلب الخروج من هذه الورطة سنين طويلة من العمل والكد والشقاء لسداد الأقساط المترتبة عليهم جراء عمليات الاحتيال الممنهجة .
وناشد ضحايا تجار السيارات الحكومة بضرورة حصر شراء السيارات الحديثة للوكلاء فقط دون غيرهم باعتبار أنهم يمتلكون مراكز صيانة حديثة ولديهم قطع أصلية ويقدمون كفالات مضمونة بعكس التجار الذين يبيعون الوهم والوعود التي تصطدم دوماً بالأباطيل والأكاذيب التي يتم اكتشافها متأخراً وبعيد شراء سياراتهم التي تتحول إلى مجرد قنابل موقوته بفعل غياب الرقابة ولعدم وجود ما يضمن أو يكفل لهم ما تم دفعه لسياراتهم المحشوة بكومة خردة بفعل العبث والتلاعب بها .