رانيا شديد : رقعة أزمة نقص الممرضين تتسع ولابد من حلول فورية قبل فوات الأوان !

اخبار البلد - خاص 
 

قالت مساعدة مدير التمريض في المستشفى التخصصي رانيا شديد أن أقسام التمريض في القطاع الخاص تشهد حالة من النقص الحاد في الكوادر والكفاءات والخبرات ، مؤكدة على أن عدة ظروف ساهمت في ارتفاع حالة النقص التي تعطي مؤشرات خطيرة لقادم الأيام .

وبينت لـ أخبار البلد شديد بأن أزمة كورونا العالمية تسببت في استقطاب الكفاءات والخبرات التمريضية العاملة في القطاعين العام والخاص إلى دول الخارج بسبب حاجة الدول لتلك الكفاءات لمواجهة الجائحة ، إضافة لرغبة الممرض والممرضة الأردنية في رفع معدل الدخل ، حيث يُعرف عن رواتب الجيش الأبيض بأنها مرتفعة بعض الشيئ في دول الخارج بعكس ما هي عليه في المملكة .

وأكدت شديد على أن القطاع العام أفرغ مستشفيات القطاع الخاص من الخبرات والكفاءات التمريضية لمواجهة الجائحة من خلال التعيينات الكبيرة التي تمت خلال المرحلة المنصرمة ، الأمر الذي سيؤثر سلباً على جودة الخدمة الطبية المقدمة في مستشفيات القطاع الخاص في ظل تزمت وتعنت نقابة التمريض بعدم فتح باب استقدام كفاءات وخبرات تمريضية حتى التأكد من تعيين جميع العاطلين عن العمل في قطاع التمريض .

وأضافت بأن نقابة الممرضين زودت مستشفيات القطاع الخاص بقوائم أرقام جميع خريجي التمريض في المملكة ، وهي قوائم الممرضين المسجلين بديوان الخدمة وغير الخاضعين لرقم ضمان والذين تعتقد النقابة انهم عاطلين عن العمل وبانتظار التوظيف ، ليتسنى للمستشفيات تدريبهم وتعيينهم ليتبين بأن جميع الأرقام في القوائم إما غير مستعملة أو أن أصحابها قد هاجروا للعمل في الخارج مسبقاً ، في حين لا يزالون يحسبون حتى هذه اللحظة على قوائم البطالة وعلى قوائم التعيينات في ديوان الخدمة المدنية .

وطالبت شديد بضرورة فتح باب استقدام الكوادر التمريضية من الخارج للمساهمة في تطعيم وتدريب الكوادر التمريضية المحلية ، لاسيما وأن الخبرات التي كانت تملؤ مستشفيات القطاع الخاص قد غادرتها دون رجعة تاركة خلفها أقساماً كثيرة لحديثي التخرج التي تنقصهم الخبرة والتدريب المكثف لتقديم الخدمة والرعاية الصحية التي عرفت بها مستشفيات القطاع الخاص في المملكة .