خازوق جديد بحضن أمانة عمان .. في الدوار السادس مقره !
الأمانة تحد نفسها بالعديد من المشاريع التي تؤكد عملها عليها، كمشروع الباص السريع الذي لم ينجز بالكامل منذ 10 أعوام، وغيره الكثير الذي لا داع للتطرق له كونها أصبحت أمثال يصف بها العامة أحداثًا في حياتهم اليومية، فلماذا دخلت الأمانة كشريك في مشروع أبراج السادس؟.
بالتأكيد لا يختلف اثنان على ضرورة تنفيذ الإصلاحات اللازمة التي تظهر العاصمة عمان بأبهى صورة ممكنة، فهذا ما ينادي به الشارع منذ سنوات طوال.
وابتدأ العمل على مشروع أبراج بوابة الأردن "السادس" في عام 2005 على افتراض انهاءه عام 2010، لكن كانت المفاجأة بنشوب مشاكل مالية بين الأطراف أدت لتوقف العمل بالمشروع، ويمثل البرجان أعلى قمة في غربي عمان واقيما على مساحة 28.5 دونم وبارتفاع 78 طابقا بتكلفة بلغت أكثر من 300 مليون.
اللافت كانت ما تضمنه تصريح أمانة عمان أمس، حيث قالت فيه إنه سيتم ضخ قيمة مساهمة الأمانة المالية بشكل كامل وحصري لغايات استئناف أعمال البناء اللازمة لضمان استكمال المشروع. فإذًا لماذا تتعطل المشاريع الأخرى ويتم انتظار المنح من أجل استكمالها؟، كالباص السريع والمنحة الفرنسية التي لولاها لببقي معلقًا.
محور أخر كان لافتًا وهو حول المدة التي سينتهتي بها الأعمال في أبراج السادس 18 شهرًا، هل ستلزم أمانة عمان بالمدة أم هو مجرد تصريح لحظي لا يلزم صاحبه؟، أما سؤال المراقبين يقول هل تبنت أمانة عمان خازوقًا جديدة سيرفع حجم السخط على أدائها؟.