مدرسة الروابي.. هل أخرج الدراما الأردنية من محليتها؟
اخبار البلد - لتسليط الضوء على الدراما الأردنية الثانوية، عقدت مؤسسة عبد الحميد شومان جلسة حوارية بعنوان ” مدرسة الروابي.. هل أخرج الدراما الأردنية من محليتها؟”.
انضمت منتجة ومديرة مسلسل مدرسة الروابي للبنات، تيما الشوملي، إلى الجلسة التي عُقدت في مقر مؤسسة الحسين للسرطان في عمان، وناقشت الجلسة، التي أدارتها المخرجة السينمائية غادة سابا، بشكل أساسي كيف أن المسلسل الدرامي الأردني يصور "بشكل واقعي” القضايا المجتمعية التي تواجه الشباب، وخاصة الفتيات في المدرسة.
"مدرسة الروابي للبنات” هو مسلسل بث عبر على Netflix تدور أحداثه حول الطلاب والمشاكل التي يواجهونها في المدرسة، وأهمها التنمر.
وقالت الشوملي خلال الجلسة: "هناك أشخاص يؤكدون أن المسلسل يعكس واقعهم وتجاربهم الخاصة، لكن آخرين يعتقدون أنه لا يمثل المجتمع الأردني”.
وتابعت قائلة إن قصة واحدة لا يمكن أن تدمج كل الخلافات والقضايا الاجتماعية. ولفتت إلى أن "مدرسة الروابي للبنات”، وهو ثاني مسلسل أردني أصلي على نتفليكس، لم يتحدث عن مشكلة معينة في دولة معينة.
ورأت أن المسلسل ركز على الشباب في جميع المجتمعات، مؤكدة على المشاعر القوية لدى فتيات المدارس الثانوية والتحديات المجتمعية العديدة التي يواجهنها.
وكشف المسلسل عن التنمر، بحسب الشوملي، التي وصفت هذه الظاهرة بأنها "جديدة لدينا”. وأشارت إلى أن المسلسل اتخذ نغمة جديدة تجاه التنمر كانت مختلفة من وجهة نظر تعليمية.
عُرض المسلسل الأردني لأول مرة في 197 دولة، واحتل المرتبة الأولى بين أفضل 10 أفلام وتم عرضه في الدول العربية وغير العربية.