شيخ مغربي في هيئة النقل .. من يخرج الفوضى من البئر يا وزير النقل

اخبار البلد - خاص 
 

ملفات شائكة ومتشابكة عديدة ومتعددة تتعلق بالنقل وشركاته سواء كانت سياحية أو تأجيرية سقطت معظمها في بئر "هيئة تنظيم قطاع النقل" ولا تزال تقبع في أسفله بدون مساعدة أو تدخل من الوزير أو المدير للهيئئة الذي يبدو أن الأمر لا يعنيه ولا يهمه كثيراً فكل الأمر بالنسبة له تشكيل لجنة أو لجان نادراً ما تخرج بقرارات أو توصيات خجولة بلا معنى أو قيمة ..
جنرال الهيئة والذي باتت أيامه معدودات ولا نريد أن نذكر السبب من وراء ذلك إلا أن حالة الفوضى التي تعيشها شركات تأجير الحافلات أو الشركات الأخرى وعمليات المناقلة بين حافلات تلك الشركات أو المخالفات المتعلقة ببنية وأساس النظام والتعليمات تظهر بأن الهيئة في وادٍ والشركات في وادٍ آخر .

مخالفات عديدة يتم اكتشافها يوما بعد يوم وتجاوزات أو كسر للتعليمات أمام مرأى ومسمع الهيئة التي لا تقوى على مجابهة المخالفين الذين يسرحون ويمرحون دون حسيب أو رقيب ، وآخر هذا المسلسل أو الحلقة الجديدة تتعلق بقيام صاحب إحدى شركات النقل بتأسيس شركة أخرى مستثمراً ومستغلاً التعليمات الخاصة بحوافز رئاسة الوزراء التي سمحت لمن يقوم بتأسيس شركة نقل سياحي بالاستفادة من الإعفاءات الضريبية والجمركية إلا أن أصحاب تلك الشركات كانت لهم نوايا وغايات مختلفة وغريبة بعض الشيئ فقاموا بتأسيس شركات بهدف تفريخ وتفريغ باصات وحافلات إلى شركات أخرى دون سند أو مصوغ قانوني أو تشريعي فخلطوا الحابل بالنابل وغيروا شكل الباصات وغايتها وحولوها بدعم من موظفي الهيئة من شركة نقل سياحي إلى شركة تأجير حافلات بحيث "قرطوا" وقصقصوا أموال الخزينة والضرائب بعد أن لهفوها وشفطوها ثم حولوها إلى شركة أخرى فكانت الفوضى العارمة سيدة الموقف وتلاشت كل الملفات التي باتت شائكة ومتشابكة ومعقدة حتى على إدارة الهيئة ومن هم أعلى منها ويبقى السؤال هل يستطيع شيوخ المغرب العربي أن يخرجوا ملفات الفوضى لشركات النقل من بئر الهيئة أو يحفروا لإخراج تلك الفوضى ؟ ونعتقد بأن الحل بيد ريان الطفل الذي كان شاهدا وشهيدا فأخفى كل الأسرار معه في أخفض بقعة في الأرض لينقلها معه إلى السماء ليخبر الله بكل شيئ .